
وأكد المصري ان “عنصر الصليب الاحمر الذي رافق الجريح تكتم عن مسبب الحادث كي لا يتحمل كلفة الطبابة والجراحة والجهاز الذي يحتاجه الجريح”، مشددا على انه “لم يحصل اي اشكال مع عنصر الصليب الاحمر، وهو حضر برفقة عناصر قوى الامن الداخلي”. وقال: “انا استغرب مثل هذه التسريبات التي لا تمت الى الحقيقة بصلة وهذا مستشفى يقدم الخدمات الطبية وهي لم تتمنع عن استقبال الجريح الذي انزل من سيارة الاسعاف وادخل الى الطوارىء. وعندما وجد بأن الاسعافات الاولية قد اجريت له في مستشفى آخر وكان الجريح بحاجة الى عمل جراحي وجهاز كلفته عالية جدا، كان السؤال: من الجهة التي ستؤمن هذا الجهاز العالي الكلفة، سيما وان عنصر الصليب الاحمر قد تكتم عن صاحب السيارة الصادمة؟”.
أضاف: “بالحقيقة، انا لا أعرف الاسباب التي دفعت الى هذه الضجة الاعلامية، كون التعاون كان دائما مع الصليب الاحمر في مهمته الانسانية ولكن هذا التكتم والمصالح الضيقة لبعض عناصر الصليب الاحمر، للاسف، تسيىء الى العلاقة بينه وبين المستشفيات”.
