
وإذ أيّد حرب دعوة رئيس الجمهورية لمبدأ الحوار، تمنّى عليه قبل إطلاق الحوار استدعاء “حزب الله” والتحاور معه في مدى استعداده للإلتزام بنتائج الحوار، “فإن كان مستعدّاً، يحترم بداية ما صدر عن طاولة الحوار الوطني لجهة النأي بالنفس، ويبدأ أوّلاً بالانسحاب من سوريا، وبعدها تصبح إمكانية الحوار مقبولة، أمّا أن يشارك في الحوار للصورة فقط ويبقى متورّطاً في سوريا ولا يحترم المواثيق التي يلتزم بها ولا يحاور في سلاحه، بل يشارك فقط لإملاء رأيه وفرضه على الأطراف الآخرين، فأعتقد حينها أن لا جدوى من الحوار إلّا إذا كان فخامة الرئيس يفكّر بحوار من نوع آخر ـ وهذا حقّ له ـ خارج إطار المفهوم التقليدي لهيئة الحوار الوطني، وعندها سيضع له شروطاً وآليّة معينة مختلفة، لكنّ الحوار بفهموم هيئة الحوار الوطني هو حصر البحث بالاستراتيجية الدفاعية وسلاح “حزب الله”.
