#adsense

الجسر لـ”المستقبل”: جلسة لجنة الدفاع للاستيضاح ونريد أجوبة

حجم الخط

لم يرتو غليل النواب في لجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات من الاجوبة التي قدمتها وزارة الدفاع الوطني وقيادة الجيش ردا على اسئلتهم في جلسة الخميس الماضي لـ”استيضاح وزير الدفاع الوطني فايز غصن حول احداث صيدا وتداعياتها”، لذا، كانت جلسة اخرى اليوم “لان غايتنا ان نأخذ المعلومات التي نريدها”، يوضح رئيس اللجنة النائب سمير الجسر لـ”المستقبل”، ويقول: “في الاجتماع الاول، كانت لدى النواب مجموعة من الاسئلة طرحوا بعضها على الجيش الذي اخذ وقته في تقديم بعض الاجوبة وفي عرض افلامه. لذا، قررنا استكمال البحث في جلسة متابعة”، و”هذه الاجوبة”، يضيف الجسر، “ركزت على كيفية بدء معركة صيدا وعبرا والدور الذي لعبه الجيش، من دون ان ينفي ان في جعبة النواب ايضا، سلة من الاسئلة التي سيضعونها على طاولة اللجنة، ستكون ابعد من استيضاح ما جرى في تلك المنطقة. صحيح ان الاحداث التي جرت في عاصمة الجنوب مهمة، الا ان المهم ايضا ان يستوضح النواب ما التداعيات المحتملة لتلك العملية العسكرية”، ويوضح: “من هذه التداعيات ما رأيناه في التحقيقات العنيفة وضرب الناس والنتائج عن ذلك كله”.

يرسم النائب الطرابلسي الاطار السياسي للجلسة بقوله: “ثمة من يوهم الناس اننا نريد، في اللجنة، ان ندافع عن قصة الشيخ احمد الاسير ضد الجيش اللبناني. وفي الواقع اننا لا نريد ذلك. هذه الامور اوضحتها في الجلسة الاولى مع العلم بان مبدأ المساءلة يشمل الجميع من دون استثناء. فالجلسة هي للاستيضاح وليس للتحقيق او المساءلة. فللتحقيق البرلماني اصول، اولها ان تكون عبر لجنة برلمانية تنشأ عن الهيئة العامة للمجلس. من حقنا في اللجنة ان نستوضح وزارة الدفاع وقيادة الجيش ما حصل. وفي ضوء الاجابات التي يقدمونها لنا، اما نكتفي بالاجابات او نطلب من رئاسة المجلس تشكيل لجنة تحقيق برلمانية لهذه الغاية”. ويتابع: “لكنني لا اعتقد اننا سنصل الى هذه المرحلة، والسبب لاننا سنحصل على المعلومات التي نريدها. فاذا اعتبرنا ان الاجوبة كافية، لا نكون في حاجة الى لجنة. اما اذا اعتبرنا ان هذه الاجوبة لا تكفي وتستدعي تحقيقا، فسنطلب الى رئاسة المجلس ان تعرض، على الهيئة العامة للمجلس، كتابنا لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية”. ويكرر: “توقعاتي ان لا نصل الى هنا”.

وهل يتوقع ان يتكرر المشهد النيابي نفسه للجلسة الاولى؟، يذكر رئيس لجنة الدفاع بأن “بعض النواب كانوا رافضين الاستيضاح، في وقت اعتبرنا ان ما ساقه الجيش الينا جاء لصالحه. اذ، افضل ان تعرف الحقيقة من ان يفترض الناس اشياء يتواترونها عبر وسائل الاتصال الاجتماعي، فتغذي مخيلتهم بصور غير حقيقية. ولا اظن ان لدى الجيش اللبناني ما يخفيه”. يقول الجسر انه لم يتواصل مع قيادة الجيش بعد الاجتماع الاول للجنة، خاتما بانه لا يرى اي سلبية ترافق الجلسة.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل