بناء على ذلك، حمل الجميل مباشرة مسؤولية أمنه الشخصي الى وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل، معتبرا أن بلاغ كهذا هو بمثابة رسالة يقول فيها الوزير نفسه أنه من سيضمن أمن وحماية النواب، وآخذا في الاعتبار أحلك الظروف والفلتان الامني الذي يمر به البلد، مع عودة موجة التفجيرات والاغتيالات.
