#adsense

مصادر لـ”النهار”: لا تخوف من حصول انهيار أمني كبير في الوقت الحاضر

حجم الخط

لم تكتم مصادر معنية من انعكاسات الأزمة السورية على لبنان قلقها من تحلل القدرة اللبنانية على مواجهة الاستباحة الأمنية في ظل الانكشاف السياسي والأمني الآخذ في الاتساع مع انسداد الأفق أمام الحلول الممكنة للأزمة السياسية في البلاد، والتي بدأت تزحف نحو المواقع القيادية العسكرية والامنية وتهددها بخطر الفراغ اسوة بشلل المؤسسات الدستورية.

وأشار مصدر امني لـ”النهار”، الى ان “تقارير وردت على أجهزة أمنية قبل اكثر من شهر أشارت الى إمكان حصول تفجيرات في منطقة الضاحية الجنوبية من بيروت وفي أماكن أخرى من مناطق سيطرة “حزب الله” وإمكان تنفيذ عمليات اغتيال احتاط لها الحزب كثيراً في حركة مسؤوليه”.

وأكّد في المقابل ان “لا معطيات عملانية وتفصيلية في الموضوع ولو توافرت معطيات كهذه لقامت الاجهزة الامنية بواجبها في القبض على الجناة”، معتبرا ان “ما حصل وما يمكن ان يحصل تباعاً لا يزال محدوداً في المكان والزمان”، موضحاً ان “لا تخوف من حصول انهيار أمني كبير في الوقت الحاضر اذ ان الجيش وقوى الأمن حسمت قرارها في التصدي لأي محاولة لزعزعة الأمن، لكن الاحداث المتنقلة والفردية أحياناً لا يمكن السيطرة عليها”.

 ولفت الى أن “نقل اطنان من المتفجرات الى لبنان دفعة واحدة هو كلام مبالغ فيه إذ لا يمكن اي فريق داخلي او خارجي شحن أطنان من المتفجرات دفعة واحدة”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل