استهل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لقاءاته في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان باستقباله سفير الاكوادور في قطر قبلان ابي سعد وقنصل الاكوادور في لبنان كرم ضومط وعرض معهما اوضاع الجالية اللبنانية في الاكوادور.
بعد ذلك، التقى الراعي الامير حارث شهاب وعرض معه لما وصلت اليه مراحل الحوار التي يقوم بها شهاب مع المرجعيات الاسلامية.
كما استقبل وفد رعية الديمان، في حضور المطران مارون العمار وخادم الرعية حبيب صعب، والخوري خليل عرب ومختار الديمان ريمون البزعوني وحشد من ابنائها المقيمين والوافدين من كندا واواستراليا.
وألقى رئيس نادي الاتحاد الديماني سمعان صالح كلمة تناول فيها عمق العلاقات التاريخية التي تربط الديمان بالبطريركية منذ انتقال البطاركة اليها من وادي قنوبين سنة 1823.
وشكر البطريرك الراعي على عنايته واهتمامه بتنفيذ مشروعين حيويين للديمان هما بحيرة الري الزراعية وشبكة مياه الشرب مشكلتين انماء حقيقيا للبلدة. وسأله مراجعة المسؤولين لجهة استكمال النقص الحاصل في تنفيذ شبكة مياه الشرب لكي تشمل كامل حي كفرصارون في الديمان.
ورد الراعي مشيرا الى ان الادارة البطريركية قد راجعت وزارة الموارد لاستكمال النقص في شبكة مياه الشرب. ورحب بالوفد، وقال :”العودة الى الديمان هي عودة الى الجذور الروحية الراسخة في الوادي المقدس. والعلاقة القائمة بين البطريركية والديمان علاقة تاريخية نريدها متقدمة دوما. فالبطريركية معكم ومنكم ولكم. وما تقوم به الادارة البطريركية في الديمان من خلال العمل الراعوي للمطران مارون العمار وادارة الاملاك من قبل المونسنيور فؤاد بربور يعكس هذا التوجه الذي نريده عنوانا للعلاقة الثابتة الراسخة هذه”.
كما تناول البطريرك ما تقوم به رابطة قنوبين للرسالة والتراث في اطار حديقة البطاركة وتحقيق المسح الشامل الثقافي والذي يندرج في ابراز روحانية الوادي وتعزيز الابعاد الثقافية والسياحية لهذا التراث .
وفي سياق الزيارات الرسولية التي يقوم بها البطريرك الراعي الى الاديار الواقعة في نطاق ابرشية نيابة الجبة البطريركية المارونية زار غبطته بيت القديس شربل مخلوف في بقاعكفرا. والتقى الرهبان الذين يقومون بالخدمة في الدير والبيت. وحضر الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الاباتي طنوس نعمة.
ومن بقاعكفرا توجه غبطته الى دير مار اليشاع على كتف الوادي المقدس حيث التقى رئيس الدير وجمهور الرهبان فيه وكانت صلاة في الكنيسة ثم لقاء مطول معهم.