اشارت معلومات لصحيفة “الجمهورية” الى أنّ قصر الإليزيه تعمّد عن سابق تصوّر وتصميم عدم الإشارة في بيانه إلى الموقف الفرنسي من تأليف الحكومة، وذلك لكي لا تظهر باريس في مظهر المتدخّل في الشؤون الداخلية اللبنانية، إلّا أنّ موقفها لا يحتمل الالتباس لجهة ضرورة التأليف، وهذا ما كشفه بيان بعبدا.
وفي هذا السياق استغربت أوساط قيادية في قوى 14 آذار عبر “الجمهورية” عدم إشارة بيان قصر الإليزيه إلى موضوع تأليف حكومة لبنانية لا تستثني أحداً، على أنّه عرض لكلّ العناوين التي تطرّق إليها الرئيسان خلال الاتصال.
ولفتت هذه الأوساط إلى “أنّ هولاند كان التقى الأربعاء الماضي رئيس جهاز الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان، ما دفع البعض إلى الإيحاء بأنّ الرياض تؤيّد تأليف حكومة تضمّ “حزب الله”، الأمر الذي لا يمتّ إلى الحقيقة بصلة”.