
وقال منصور في كلمة وجهها إلى الشعب المصري، “نمرّ في مرحلة يريد البعض فيها لمصر أن تكون مقدمة للفوضى ومدخلاً إلى المجهول والعنف والدماء”، لافتاً إلى أن “من يريدون طريق الدماء يرفعون رايات خادعة وشعارات كاذبة”.
وإذ أكد الرئيس المؤقت أن “صاحب الشرعية الأصيل هو الشعب المصري” رأى أن “30 يونيو لم تكن لتحسين الوضع المعيشي وجودة الحياة في مصر بل هدفها إعادة مصر إلى مكانتها ودورها حيث أعطى المصريون العالم درساً في الأمل”، مضيفاً “لن يشغلنا الداخل عن الخارج والمستقبل”.
وشدد منصور على أن “إطار العدالة والمصالحة يتجه إلى الجميع دون إقصاء أو استثناء”.
