
وبعد اللقاء، أوضح حرب ان الزيارة كانت مناسبة للتأكيد على أهمية الموقف الذي اتخذه المطارنة الموارنة في بيانهم الأخير والمواقف المتكررة لصاحب الغبطة والتوضيح أن هناك شرعية في هذا البلد، وعلى الجميع أن يكونوا في ظل هذه الشرعية وليس خارج الشرعية اللبنانية. وأكد ان هذا يعني أن كل سلاح خارج الدولة لا يمكن أن يكون ايجابيا، بل سيولد سلاحا آخر غير شرعي، وبالتالي، سيؤدي إلى إيقاع الفتنة بين اللبنانيين.
واعتبر حرب أن الكنيسة المارونية بتاريخها لم تخذل اللبنانيين بدورها القيادي في بناء الدولة التي تحمي كل الأطراف، وما يجب تأكيده أيضا هو بناء الدولة بعد أن انحرفت عن مسارها وتحولت الى مراكز نفوذ لاصحابها من دون النظر إلى مصالح لبنان واللبنانيين.
كما أكد ضرورة التعاون لاعادة مفهوم الدولة وتكريس المبادىء التي قامت عليها الدولة الديموقراطية، وهي الحرية والعدالة والامن لكي يستطيع اللبنانيون أن يعيشوا في كنفها.
