#adsense

جمّو وأبو عدس ويا بختك يا حزب الله!!

حجم الخط

للإستماع الى رأي حر

بالأمس ، وغداة الإعلان عن مقتل الإعلامي السوري محمد ضرار جمّو ، تفلّتت النوايا المبيتة لدى فريق 8 آذار من عقالها واندفع بعض الأبواق المحسوبة عليه وعلى النظام السوري في كيل الاتهامات والتهويل ، لتبرير الدفاع عن هذا النظام وحشر جميع معارضيه في لبنان وفي سوريا في خانة الإرهاب أو تغطيته أو التحالف معه !

حزب الله وبثقة حاسمة ورؤيوية ثاقبة سارع إلى الإعلان أن جريمة اغتيال جمّو تأتي لتزيد القناعة بأن يد الإجرام التي ترتكب المجازر في سوريا لا تفرق بين من يقاتل في ساحة المعركة ومن يناضل بالكلمة والموقف .

ومضى حزب الله في مطالعته معتبراً أن الجريمة تدفع إلى البحث عن الطريقة الأنسب لمواجهة هذه الجماعات الإرهابية قبل أن يستفحل خطرها !

أما النظام السوري فلم ينتظر جفاف دم الضحية ، إذ حمّل القوى الظلامية المسؤولية الكاملة عن الجريمة ، ورأى أنها تعبر عن الحقد الذي تنطوي عليه ثقافة القوى المتطرفة التي لا تحتمل رأياً مخالفاً ، وتجسّد حجم انخراطها في المؤامرة على العروبة والوطن والإنسان !

وا أسفاه ويا بخت حزب الله والنظام و8 آذار !

لقد ذهبت قناعاتكم ومطالعاتكم سدى . فالجريمة فردية وشخصية ومن أهل البيت . والحمد لله أنها كذلك مع الرحمة لجمّو . وإلا كان سجّل حزب الله مبرراً آخر لارتكاب المزيد من الموبقات والحماقات بحجة الدفاع عن المقاومة وبيئتها الحاضنة .

وهو في أي حال بدأ يلمح إلى هذا التوجه في الأيام الاخيرة ، بحجة أن صبره بدأ ينفد حيال ما يتعرض من حملات .

بعد ناقص وطالعلو !

يتورط في سوريا “اشكارابلله” ويقاتل ويقتل ويُقتل

يستخف بالدولة والجيش والسيادة والحدود

يدعو أمينه العام اللبنانيين بكل بساطة إلى التقاتل في سوريا ، يستقوي ، يتجبّر ، يتكبّر

يعطّل ويرعى التهريب والفوضى !

ومع ذلك ، يريد أن ينتقم ويثأر ويتمادى في” السلبطة ” .

قبل 7 أيار انزعج خاطر حزب الله من كشف كاميرا لمراقبة المطار ، ومن إقالة رئيس جهاز أمن المطار ، خصوصاً وأن اغتيال جبران تويني وأنطوان غانم حصل غداة عودتهما عبر المطار.

كما خُدش حياء حزب الله حين قررت الحكومة منعه من تمديد خطوطه الهاتفية الخاصة في قلب بيروت وفي أملاك الدولة !

وكان 7 أيار المجيد .

وماذا بعد ؟

من قتل جمّو هو من البيئة الحاضنة نفسها يا حزب الله .

من قتل جمّو قتله لأسباب شخصية يا سيادة النظام السوري . فوفّر عليك ربط الجريمة بالمؤامرة على العروبة والوطن والانسان وباقي الاسطوانة ، وانظر ملياً أين أصبحت عروبتك مع إخوتها الصمود والتصدي والممانعة ، وأين اصبح الوطن السوري وأين أصبح الإنسان فيه أو ما بقي منه !!

وأخشى ما نخشاه ، أن يطلع غداً بيان مشترك من النظامين الإيراني والسوري وحزب الله يحمّل 14 آذار مسؤولية سقوط الخلافة العباسية وانهيار سد مأرب وحملة نابوليون على عكا .

ولما لا ، فهناك إلى جانب أبو عدس ، أبو حمص وأبو الرز وأبو البرغل . والسلام .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل