
فيما يعرقل حزب الله بصورة او بأخرى مسار الدولة ومؤسساتها للتغطية على انغماسه في الحرب السورية واستجرارها الى الداخل اللبناني، وفيما كانت لجنة الدفاع النيابية تنتظر وزير الدفاع الذي لم يحضر الى ساحة النجمة لمتابعة مناقشة احداث عبرا وضلوع حزب الله في المعارك، قفز الى الواجهة موضوع سحب الحماية الامنية الاضافية عن شخصيات كثيرة في 14 اذار رغم المخاطر والمحاذير الامنية التي ابلغت الى هذه الشخصيات.
في هذه الوقت، تبرز اليوم ورغم الستاتيكو السياسي القاتل خصوصا في عملية تأليف الحكومة، كلمتان: الاولى للدكتور سمير جعجع لمناسبة انطلاق مجلة المسيرة في حلتها الجديدة تؤكد ثوابت 14 اذار ورهانها على الدولة، والثانية للسيد حسن نصرالله في افطار في الضاحية ليس متوقعا ان تحمل جديداً في ضوء انكشاف مخطط فريق حزب الله وابعاده.