#adsense

اعتصام في ميناء طرابلس طالب بتعويض المتضررين من أشغال تسببت بها الشركة الملتزمة البنية التحتية

حجم الخط

نفذ الاهالي وأصحاب المحال في مجمع رومية في ميناء طرابلس اعتصاما شارك فيه العشرات من أبناء الحي “احتجاجا على الأضرار الجسيمة التي تلحقها بهم الشركات الملتزمة بنى تحتية لا سيما المياه المبتذلة”، والتي تكررت مدى الاعوام الأربعة الماضية، وطالب المعتصمون ب”ضرورة رفع الأذى وتعويض الأضرار بعدما توقفت جميع أشغالهم بسبب الحفريات والتعديات والأخطاء في حقهم”.

وعرض فهد رومية “معاناة” اصحاب المحال والأهالي في المجمع، وقال: “منذ ان تسلمت شركة أوبري بوبليشين أشغال المياه المبتذلة قبل اعوام حيث حفرت جورا عميقة وألحقت الأضرار بمحطة البنزين وبمغسل وبمحال تجارية وصناعية وبشقق سكنية عدة احترق بعضها بسبب الاحتكاكات الكهربائية الناتجة من الأشغال في فترات سابقة. نفذنا اعتصامات عدة وتقدمنا بمجموعة دعاوى قضائية ولم نتمكن من الوصول الى حل يرفع الضرر المتواصل في حقنا والذي تجسد قبل ايام بعودة هذه الشركة الى حفر الأرض الخاصة بنا في جوار المغسل وأسقطت جدارا وألحقت اضرارا مادية بالمغسل وبالمحال الصناعية، من هنا كانت صرختنا لنصل الى حقنا بالطرق المشروعة أولا بايقاف التعدي ورفع الضرر وثانيا بالتعويض المحق لنا عبر الهيئة العليا للاغاثة وتغريم الشركة المخالفة، بحسب الأصول. ولقد تجاوب مع صرختنا العديد من قادة المدينة ووزراء طرابلس ونوابها، وقد تابع هذا الملف معالي وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لايصالنا الى حقنا. ونحن اذ نشكر للوزير كرامي جهده نصر على رفع الضرر وتعويض لأصحاب المحال والشقق السكنية، ونشكر ايضا محافظ الشمال ناصيف قالوش الذي تجاوب مع مطالبنا”.

وتحدث العديد من الأهالي وأصحاب المحال، مؤكدين أنهم قد وصلوا الى “حافة الفقر نتيجة توقف أعمالهم”، مناشدين الحكومة والمسؤولين “ايلاء قضيتهم الاهتمام اللازم وتعويضهم لا سيما في شهر رمضان المبارك حيث الارتفاع الجنوني للأسعار واشتداد الضائقة الاقتصادية على الجميع”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل