
وقالت مصادر سلام لـ”الجمهورية” ان “ليس صحيحاً انه أعدّ تشكيلة وزارية تضم 16 وزيراً وأودعها رئيس الجمهورية، وانه لن يقدم على خطوة كهذه إلّا بالتوافق مع جميع الأطراف الأساسية”. وأكدت “انّ سلام لا يزال يفسح في المجال امام الاتفاق على حكومة تضم كل القوى السياسية، ولو انّ الوقت بدأ يضيق”.
وعلمت “الجمهورية” انّ سليمان نصح سلام خلال لقائهما امس بعدم السير في اي حكومة لا يتمثل فيها جميع الأطراف لأنّ هذا الأمر هو الأفضل للبلد. وردّ سلام قائلاً: “انني أدرك انّ حكومة تتمثل فيها جميع القوى السياسية تخفّف من العبء الملقى على عاتقي، وستساعد في ادارة شؤون البلاد، واني راغب بهذه الحكومة ولكن إذا عجزت عن تأليفها لا أرغب بالبقاء 7 اشهر مكتوفاً، ولن يكون أمامي في هذه الحال إلا الخيار الآخر”.
وفي المعلومات ايضاً انّ مرحلة جديدة من المشاورات ستنطلق اليوم لتشمل كل القوى، عسى ان تنتهي باتفاق على حكومة جامعة، وانّ الرئيس المكلّف سينفتح مجدداً على الجميع بحيث ستشهد المصيطبة حركة موفدين للأطراف السياسية.
وفي هذا الاطار وترجمة لدعواته المتكرّرة الى الإسراع في تأليف الحكومة، أوعز رئيس مجلس النواب نبيه برّي الى معاونه السياسي الوزير علي حسن خليل لزيارة سلام اليوم، ناقلاً إليه رغبته في ضرورة تفعيل المشاورات من أجل تأليف الحكومة ونقل موقفه المؤكد على انتهاء الثلث المعطل، وان يتم التفاوض في شأن الحكومة مع القوى السياسية على نحو منفصل، لأنّ 8 آذار لم تعد موجودة في هذه المسألة مثلما كان يجري سابقاً.
