
وأكدت المصادر أن كرامي “في النهاية يحرص من ضمن الحلول المطروحة على كرامة الطائفة وعلى مؤسساتها الدينية وعدم وضعها في مهب التجاذبات السياسية، أو تحت هيمنة طرف دون آخر، لأنها يجب أن تكون لجميع المسلمين بدون استثناء”.
وتؤكد المصادر نفسها “أن الرئيس كرامي يهمه بالدرجة الأولى مقام الافتاء بما يمثل من قيمة دينية ومعنوية للسنة، أكثر من الأشخاص الذين يمكن أن يتعاقبوا عليه، وهو لا يرضى أن تتعرض هيبة هذا المقام للمس أو الطعن”.
