كشف رئيس الائتلاف لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا لـ”الشرق الأوسط” بوضوح تام أبرز ما تحمله أجندته بعد انتخابه رئيسا للائتلاف في 7 من تموز الجاري، وضمنها تزويد الجيش الحر بالأسلحة اللازمة لإكمال النضال، وتوفير المتطلبات الأساسية للشعب السوري من غذاء ودواء، واعتماد الشفافية والوضوح في كل شيء إلا ما يتعلق بالأسرار العسكرية التي تقتضي المصلحة الوطنية عدم إفشائها.
ووصف الجربا نظام الأسد بأنه لا يفهم لغة غير لغة القوة، داعيا إلى عدم اللف والدوران حول الموضوع الأساسي، مُعدا “القضية الأساسية العالقة هي تأمين متطلبات الصمود من سلاح وغذاء وماء ودواء، وأن كل المشاكل بين الائتلاف والداخل تتمحور حول هذه المعضلة”.
ولوح بقدرته على امتلاك سلاح سيواجه به كل القوى المتقاعسة في دعم الثورة السورية، وهو سلاح الشفافية وكشف كل شيء أمام الشعب السوري، مشيرا في هذا الصدد إلى أن هناك غزارة في الوعود الدولية يسمعها الثوار وشح في التنفيذ يلمسه الائتلاف.. والناس في الداخل تتعاطى مع الائتلاف انطلاقا من الوعود التي يسمعونها كأنها حقائق لا تقبل الجدل.
وأظهر الجربا حرصا شديدا على أهمية وجود سلاح نوعي بأيدي الثوار، وهو ما يمثل الأولوية المطلقة بالنسبة للمعارضة التي يترأس قيادتها، فضلا عن حرصه على العمل من داخل سوريا وليس من الخارج، وبالتأكيد على أهمية الطلب من دول أصدقاء سوريا لإقامة منطقة آمنة لحماية المدنيين، وأن تدخل قيادة الائتلاف السياسية والعسكرية وتعمل انطلاقا من الداخل وأعتقد أن المنطقة الآمنة إن تحققت فسوف تكون بداية النهاية للنظام.