أكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني أن “العريضة التي تطالب بعزله هدفها سياسي بالدرجة الأولى”، ومردها إلى رفضه مشروع تعديل نظام الإفتاء والأوقاف في لبنان الذي أعده رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة مع مجموعة من الأشخاص قبل أربع سنوات.
واتهم قباني في تصريح لـ”السياسة” الكويتية الرئيس فؤاد السنيورة بالوقوف وراء الحملة التي تهدف إلى عزله لأنه رفض مشروع التعديلات، مشيراً إلى أن “المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الذي انتخب العام 2005 مدد لنفسه مرات بطلب وإيعاز من الرئيس السنيورة، وان التمديد هو بمثابة اغتصاب لرأي الهيئة الناخبة”.
وأكد قباني أنه باقٍ في منصبه كمفتٍ للجمهورية حتى انتهاء ولايته القانونية في 15 أيلول 2014، “ولن أقبل إطلاقاً إذا بقيت حياً بالإهانة”، مشدداً على أن “الكثير من المسلمين لا يرضون بذلك وهم يعلنون ويبينون ذلك ويقومون باتصالاتهم في ما خص هذا الأمر”.