
وأضافت ان “تلك المدينة الصناعية توجد في عمق قاع أحد الوديان في مقاطعة “تيليمارك” الوعرة، وهي لا تتحصل على أشعة شمس مباشرة خلال تلك الفترة الزمنية السابق ذكرها من كل عام، لكن من المتوقع أن يتغير هذا النظام عما قريب، بعدما تمت الاستعانة على مدار الأسابيع القليلة الماضية بمروحيات للمساعدة على رفع ثلاث مرايا ضخمة، وتثبيتها في أماكن ترتفع مسافة تقدر بحوالي 450 مترا عن المدينة في الأجزاء العليا من أركان الوادي”.
