
وأضاف أوباما إن القضية تعيد إلى الأذهان تاريخاً من الظلم العنصري منوهاً إلى أن الظروف كانت ستجعله شخصياً في فترة صباه قبل خمسة وثلاثين عاماً يواجه حالة مماثلة لما تعرض له الشاب الأسود المقتول متمنياً حلول يوم يستطيع فيه أي شاب السير آمناً مطمئناً في الشارع بغض النظر عن لون بشرته.
وحذر أوباما من أن أي رد فعل عنيف على تبرئة ساحة المتطوع الأبيض جورج زيمرمان من شأنه المساس بكرامة ضحيته مثمناً عالياً بالسلوك المشرِّف لوالدي الشاب الراحل.
