
وأوضحت الشركة المصنعة للقلم أن الهدف منه هو التعليم، وليس التصحيح، واستعماله يكمن في موضعين، الأول يمكن من خلاله أن يوضح الخطأ في كيفية كتابة الأحرف، إذ يعمل على خاصية الإرتجاج مرة واحد حينها، والموضع الآخر عند ارتكاب الأخطاء الإملائية، حينها يهتز القلم مرة واحدة عند ارتكاب الخطأ، ثم يهتز مرتين للإشارة إلى موضع الخطأ، لكن لن يقوم القلم بإخبار المستخدم عن طبيعة الخطأ أو حتى العمل على تصحيحه.
وتواجه الشركة المصنعة للقلم، الواقعة في ألمانيا بعض العوائق، إذ أن الشركة ممولة من قبل الجماهير، ويتوجب جمع مبلغ يتراوح بين 200 ألف إلى مليون يورو وذلك حتى تتمكن الشركة من تحديد مصير القلم. ورغم أن الشركة لم تحدد سعر القلم، إلا أنها حددت تكلفة صناعته لتتراوح مابين 50 إلى 80 يورو.
