كشف قائد المجلس العسكري الثوري في محافظة حلب وريفها العقيد عبدالجبار العكيدي في حوار مع “عكاظ” أن الجيش الحر كبد قوات النظام السوري وعناصر حزب الله خسائر فادحة في ريف حلب، إلا أن الإعلام لم يسلط الضوء على هذه الخسائر.
وقال إن النظام مازال يسعى للسيطرة على ريف حلب الشمالي، من أجل استعادة السيطرة على مطار منغ العسكري ذي الأهمية الاستراتيجية، إلا أنه فشل في كل مرة في ذلك.
وحول معركة حمص الدائرة، أبدى العقيد العكيدي ثقته بصمود الجيش السوري الحر، لافتا إلى أن السلاح الذي يتحدث عنه الإعلام ليس بالصورة التي يروج لها. ورأى أن الإعلام بالغ في الحديث عن المتطرفين في الجيش الحر، مستبعدا في الوقت ذاته ما يقال عن أن الأكراد يخططون لإدارة مناطقهم بشكل ذاتي.
وعن معركة ريف حلب، قال العكيدي: “لقد كانت في ريف حلب عناصر لحزب الله اللبناني وقوات النظام، وهم حاولوا وقاتلوا من أجل السيطرة على حلب، لكن تصدى لهم مقاتلو الجيش الحر وكبدوهم خسائر فادحة في جبل شويحنة وجبل معارة ولم يستطيعوا التقدم بفضل الله وقام أبطال الجيش الحر بالهجوم المعاكس وحرروا حي الراشدين وجزء من خان العسل وأجزاء كبيرة من حي صلاح الدين، وفي كل الأحوال يرابط الجيش في حلب والقاعدة الأساسية لهم القتال حتى الموت، فهذه الثورة لا تراجع فيها أمام نظام يحرق الزرع والضرع”.
واضاف: “هم يريدون السيطرة على الريف الشمالي لمحافظة حلب، وحاولوا السيطرة عليه أكثر من مرة لكنهم فشلوا أمام صمود الجيش السوري الحر، ورغم القصف واستخدام كل أنواع السلاح في المنطقة، مازال ريف حلب تحت السيطرة وبالطبع الهدف من ذلك هو استعادة السيطرة على مطار منغ العسكري ذي الأهمية الاستراتيجية”.
واكد ان الجيش الحر في تقدم دائم سواء في حلب أو المناطق الأخرى، لكن الصورة لا تظهر على الإعلام بالطريقة الصحيحة، فكل ما يظهر هو تقدم النظام، وأريد أن أؤكد لك أن مقاتلي الجيش الحر يرون في شهر رمضان المبارك شهر الفتوحات والانتصارات إن شاء الله.