Site icon Lebanese Forces Official Website

علوش: “حزب الله” مارس الكذب الاعلامي والتقية السياسية على مدى سنوات

علّق عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” مصطفى علوش على اجتماع بعض قيادات “المستقبل” في جدة بالقول: “هذا الاجتماع هو لعمل جردة حساب وبناء رؤية للأشهر المقبلة، وبحث كيفية الخروج من المأزق على مدى الاشهر المقبلة”.

وعن تشكيل الحكومة، أكد علوش، في حديث الى محطة “mtv” أن “لا شروط من قوى “14 آذار” بشكل عام في ما يخص التشكيل”، معتبراً أن “التشكيل يسير بالتوجه الذي طرحه الرئيس تمام سلام الذي يردد انه لا يقبل بالثلث الضامن وانه يريد وجوها مقبولة في الحكومة، ونحن نريد حكومة حيادية تشمل تمثيل للقوى السياسية ولكن من دون وجوه “فاقعة”.

وإذ سئل: “هل صحيح ان تيار المستقبل لم يعد متمسكا بالتمديد للواء اشرف ريفي وهناك رغبة اكثر لعمله بالحقل السياسي؟” قال علوش: “حتى الآن الامور ليست بهذا الشكل”، متمنياً ان “ينتقل اللواء ريفي الى الشأن العام وأن يبدأ العمل على اساس انه مرشح للانتخابات النيابية، لكن المعطيات التي بين ايدينا ان المؤسسات الامنية لها أولوية في الوقت الحالي”، مفضلاً ان “يتم ايجاد حل”.

أضاف: “الخيار الآخر لعدم وجود فراغ في المؤسسات الامنية هو التمديد، ولو لفترة بسيطة بانتظار تشكيل الحكومة، كي تبقى رؤوس القوى الامنية موجودة، خصوصاً أننا في وضع امني على كف عفريت”.

وعن تراجع تيار المستقبل عن التمديد للعماد جان قهوجي، لفت علوش الى  أن “الرئيس الحريري اطلق حديثه بشأن التمديد للعماد قهوجي لتجنب الفراغ، ولكن الوقائع التي انكشفت في ما بعد عن طريقة تصرف الجيش التي عرضت في اشرطة فيديو، وتدخل “حزب الله” السافر والواضح في احداث عبرا جعل كل قيادات ونواب تيار “المستقبل” يسألون اين العماد قهوجي من هذه الامور؟”

وعن ظاهرة احمد الاسير، قال علوش: “لا يوجد تعاطف ابدا مع احمد الاسير، ومنذ ان صدرت حركته اتهمتها بانها تعطي الفرصة لبشار الاسد وحسن نصرالله ان يستفيدا منها”.

أضاف: “لم تتم مهاجمة احمد الاسير من قبل قيادات حزب الله في اي لحظة من اللحظات، بل كانوا يهاجمون تيار “المستقبل” باستمرار للايحاء بأن الظاهرة الاسيرية تمثل تيار المستقبل”، معتبراً أن “هذه خطة محضّر لها في الدهاليز الاعلامية السوداء لحزب الله”.

وعن خطاب نصرالله سأل علوش: “لماذا لم يتحدث نصرالله بكلمة واحدة عن سوريا؟” معتبراً أنه “حاول إلهاء الناس بأنه مد يده، في حين انه رفض اليد التي مُدت له على مدى 7 سنوات. هذه الألاعيب فهمناها تماما”. ورأى أن “الامر الايجابي الذي ننتظره من نصرالله هو ان يقول انه يريد بحث مسألة السلاح خارج سلطة الدولة بكل جدية، لوضع السلاح في اطار الدولة”.

واعتبر أن “حزب الله يمارس الكذب الاعلامي او ما يسمى بالتقية السياسية على مدى سنوات، الاستراتيجية الدفاعية يجب ان تكون بإمرة رئيس الجمهورية، هناك بلدان تكون ضمن استراتيجيتها الدفاعية ميليشيا، شرط ان تكون الميليشيا بأمرة الدولة”.

Exit mobile version