رأى عضو المكتب السياسي في “تيار المستقيل” النائب السابق مصطفى علوش ان دعوة الامين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله الى الحوار عبارة عن محاولة لف ودوران معتادة.
وقال في حديث الى قناة “المستقبل”، الاحد: “هناك العديد من الملفات التي لا تزال تحتاج الى بعض النقاش وتأليف الحكومة جزء منها والوضع الذي استجد بالنسبة لاحداث عبرا هو جزء من الموضوع، كما ان المواقف المستجدة لـ”التيار الوطني الحر” أثارت بعض الاستفهام بشأن امكان ان يغير النائب ميشال عون بعض من توجهه. اللقاء الاخير بين عون وبين نصرالله اكد ان التحالف بين عون وبين حسن نصرالله لا يزال قائما ومتينا”.
اضاف: “كلام نصرالله الاخير نضعه في خانة شراء الوقت ليس الا، هناك عنف واضح كان في خطاباته السابقة واصرار على المشاركة في المجزرة التي تحصل في سوريا ضد الشعب السوري”.
تابع: “في ما يتعلق بتشكيل الحكومة، لا اعتقد ان الامور ستتغير لا بمواعيد الاشهر ولا بالايام ولا يمكن تعيين نهار لنقول ان الامور ستتغير. بالنسبة للوضع القائم الان سنشهد مراوحة طويلة او اعتذار الرئيس تمام سلام عن التأليف لانه لا يمكن بأي شكل من الاشكال في ظل الوضع القائم تقريب وجهات النظر لانتاج حكومة واحدة واعتقد ان المراوحة هي ستكون العنوان”.
ورأى علوش ان “موضوع الحوار مسألة لن تمر علينا من جديد، هناك مواضيع محددة عليها ان تكون على طاولة الحوار وهي تتعلق بما سمي بالاستراتيجية الدفاعية وان كان هناك طروحات جدية للوصول الى النتائج فيمكن عندها الذهاب الى الحوار ولكن حديث نصرالله الاخير لا يشجع على الحوار لان هناك محاولة لف ودوران معتادة”.