افاد مواكبون للاتصالات لتشكيل الحكومة صحيفة “النهار” ان الأيام القليلة المقبلة ستبلور اتجاهين: الأول يتعلق بالموقف الموحد الذي سيتخذ نتيجة مشاورات الرئيس سعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة لجهة اسراع الرئيس المكلف تمام سلام في تأليف الحكومة. والثاني التعاطي مع طرح رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي تبلغه سلام اول من امس من الوزير علي حسن خليل والذي يطرح حركة “امل” منفردة في تسمية حصتها الوزارية مما استدعى رداً من اوساط الرئيس المكلف الذي قال ان مهمة فريق 8 آذار مع النائب ميشال عون ترتيب صفوفها في اطار حصتها البالغة 8 حقائب وعدم ترك الامر على عاتق سلام الذي لا يستطيع القيام بهذه المهمة.
أما في شأن لقاء رؤساء الحكومة امس في طرابلس فأوضحت المصادر ان فكرة انعقاده كانت من الرئيس السنيورة الذي طرحها على الرئيس عمر كرامي قبل رمضان على ان تكون مواضيع البحث في اللقاء شاملة لكل التطورات ومن بينها ما يتصل بأوضاع دار الفتوى.