#adsense

مهنئون في دير المخلص بانتخاب الرئيس العام والمدبرين.. الحجار: متعلقون بالدير لأنه يجسد في المنطقة صورة لبنان

حجم الخط

غص صالون دير المخلص في جون، الأحد، بالوفود المهنئة بإنتخاب الرئيس العام للرهبانية المخلصية الأرشمندريت انطوان ديب ومجلس المدبرين، وكان من أبرزهم وفد من منطقة اقليم الخروب برئاسة النائب محمد الحجار، ضم عددا من رؤساء البلديات والمخاتير والفاعليات في شحيم والاقليم وكوادر “تيار المستقبل” في المنطقة، وقد وصل في الوقت عينه وفد من “حزب الله” من جون تقدمهم امام البلدة الشيخ خضر عيد.

وبعد تقديم التهاني تحدث الحجار، فأكد “استمرارية التواصل والعلاقة الوطيدة ما بين دير المخلص واهالي اقليم الخروب ومن خلاله معظم منطقة الشوف”، معتبرا ان “اهمية دير المخلص تكمن في الموقع المميز الذي ارتسم بالقلوب منذ مئات السنين قبل وجوده على الخارطة الجغرافية، واغلبية جيل الاقليم هم من خريجي مدرسة دير المخلص، فالدير يعبر اكثر فأكثر عن اللحمة التي نفتش عنها، ولا سيما في هذه الظروف التي تمر بها البلاد، وهذه اللحمة سنحافظ عليها بكل جوارحنا ومشاعرنا وقوانا على مر السنين. هذا هو وجه اقليم الخروب والشوف من خلال هذه الصورة المصغرة الجامعة لأبناء الوطن التي تضم كل اللبنانيين والاطياف من مختلف فئاتهم ومشاربهم السياسية والطائفية والمذهبية. الجميع يتعلق بالدير لأننا نجد فيه صورة لبنان التي يجسدها في المنطقة”.

وشدد على “ضرورة الحضور والتواصل ومتابعة المسيرة مع اخوتنا في الدير”، آملا “ان يبقى جامعا للجميع، ويبقى العلم اللبناني والدولة اللبنانية تظللنا جميعا، وان تكون المصلحة الوطنية ومصلحة لبنان في المقدمة، ان هذا الاختلاط بين اهالي اقليم الخروب ودرجة الوعي العلمي والثقافي لدى ابنائه، هي صمام امان في الاقليم الذي عقد الولاء المطلق للدولة وللبنان”.

ورد ديب بكلمة أعرب فيها عن سروره بالحضور، وقال: “هذه الصورة اليوم في الدير تفرح القلب، وهي صورة لبنان الحقيقية، وهذا الامر يعطي الأمل للبنان. ان دير المخلص والرهبنة المخلصية في جون والاقليم وامتدادا الى الخارج، ومن خلال رجالات الدير التي مرت في حياتنا وتركت اثرا كبيرا كالمطران سليم غزال، سنكمل مسيرته التي كانت في احلك الظروف، وكان مشعلا يسير في الطريق، وجمع حوله يمينا ويسارا، وأثبت ان هذا هو النهج والخط الانفتاحي عبر العيش معا وليس التعايش، فالتعايش كلمة ليست جميلة، نحن نعيش مع بعضنا البعض، فإما ان نعيش مع بعضنا البعض وإما ان نذهب مع بعضنا البعض”.

أضاف: “كلنا جسم واحد، وهذا الدير ومنذ 300 سنة له حضوره في المنطقة الى جانب رسالته، فكل قرى الاقليم وبلداته عجينة واحدة، ودير المخلص لا قيمة اذا لم يكن موجودا هنا. مستمرون في هذه المسيرة، والرهبانية الجديدة سوف تزيد من عطائها بإتجاه الشوف وصيدا وكل المناطق اللبنانية، الرهبانية المخلصية هي الرهبانية الوحيدة في لبنان التي فيها الرئاسة العامة خارج نطاق كسروان والمتن، ونصر على ان نبقى في منطقة الشوف كرسالة للرهبنة المخلصية في انحاء العالم”.

وختم ديب: “من هنا انطلقنا وهذه هي رسالتنا وهذا هو امتدادنا. ندعو الى التعرف على منطقة الاقليم والشوف ليعلم العالم كيف يكون الانفتاح والتعايش، وسنكمل رسالة دير المخلص مع الجميع ويدا بيد”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل