أعرب رئيس الوزراء المصري المؤقت، حازم الببلاوي، عن أسفه لتصاعد وتيرة العنف في الشارع المصري، ودعا لتكاتف جهود جميع المصريين من أجل مصالحة وطنية لعبور هذه المرحلة على حد تعبيره.
وأكد الببلاوي خلال أول مقابلة له مع التلفزيون المصري أنه شكل حكومته من دون أي تدخل من أي جهة، وشدد على ضرورة تحقيق التوافق الوطني لنجاح مهمة الحكومة.
وأشار الخبير الاقتصادي أن هدف الحكومة الأول هو عودة الوفاق بين المصريين، مضيفا: “لا يمكن استمرار هذا الانقسام الذي تعيشه مصر حاليا”، وشدد على ضرورة اتخاذ “إجراءات صارمة” لإنعاش اقتصاد البلاد.
ومنذ إعلان الجيش المصري عزل الرئيس السابق محمد مرسي في 3 يوليو الجاري، اندلعت أعمال عنف في مناطق متفرقة بالجمهورية قتل خلالها العشرات وأصيب المئات.
وقال الببلاوي في المقابلة، إن معيار اختياره لوزراء حكومته هو “الكفاءة والمصداقية، فمصر تحتاج في هذه المرحلة لأشخاص يتمتعون بالخبرة والكفاءة”، مشيرا إلى أنه “لم ينظر إلى الخلفية السياسية للمرشحين”.
ورفض الببلاوي التشكيك في القضاة والقضاء “لأن هذا التشكيك هو عنوان انهيار الدولة والنظام العام.”
وكان الببلاوي كُلف برئاسة حكومة مؤقتة ضمن خارطة طريق أقرها الجيش وقوى وطنية عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي وإقالة حكومة هشام قنديل.