
واشارت المصادر لصحيفة “الأنباء” الكويتية الى ان سليمان يدرك سلفا الصعوبات التي ستواجه دعوته، غير انه لا يستطيع إلا ان يطرح بعض الحلول والمخارج لتحريك الجمود القائم ومنع تفاقم الأوضاع من حالة التفجيرات المتنقلة الى حالة التفجيرات الدائمة.
المصادر لفتت الى ان حزب الله يدير معركة مصيرية في سورية ويضع كل امكاناته العسكرية والامنية واللوجستية في خدمتها، وبالتالي في خضم هذه الحرب الشرسة لا يرى الوقت مناسبا للحوار أو لتشكيل حكومة جديدة، وهو يفضل حوارات ثنائية، كما هو الحال مع الحزب التقدمي الاشتراكي.
وتضيف المصادر ان قوى 14 آذار ترفض بدورها الحوار في ظل قتال “حزب الله” بسوريا، وتعتبر ان الاولوية في هذه المرحلة هي للتسريع بتشكيل حكومة تكنوقراط حيادية قادرة على ادارة المرحلة الصعبة ونشر الجيش على الحدود اللبنانية ـ السورية.
