
ورأى في حفل تأبيني “إن مواجهة الفتنة هو عمل مقاوم يحتاج إلى شجاعة وصبر وثبات، وأن الخاسر الأول من الفتنة هو محركها وكل من يحتضنها ويدعمها ويوفر لها المنبر الإعلامي والسياسي”.
واعتبر انه الى جانب ثابتة الجيش فـ”من الثوابت أيضا قوة المقاومة، لأن قوة لبنان بالمقاومة التي أصبحت ثابتة من ثوابت هذا الوطن، وهو من دون المقاومة لا قيمة ولا معنى له، بل لا وجود له على الخارطة الإقليمية والدولية”.
ونبه خلال إفطار رمضاني أقامته هيئة دعم المقاومة الإسلامية في حانويه: من “بعض المتربصين شرا بلبنان الذين يريدون توجيه بعض الضربات الأمنية واستغلال الوضع القائم من أجل اشعال حرائق في هذا البلد، لأنه لو نجح هؤلاء في مشروعهم الفتنوي، ولو نجحت هذه المجموعات في التغلغل والامتداد فهي التي ستستفيد من أجواء التحريض، ولا يبقى فوق رأس أحد مظلة، ولا يفكرن أحد أن هذا الموضوع يطال منطقة دون الأخرى، بل إن هذا يصل إلى كل المناطق ويهدد أمننا وأرواح الناس بمعيشتهم واستقرارهم”.
