
ولفت في حديث للبنان الحر الى ان “الجيش يهدف الى الافضل دائما والأخطاء تحصل في الجيوش لكن هذه المؤسسة تصحح اخطاءها بنفسها”. وشدد على ان “كل اللبنانيين بمختلف اهوائهم يريدون ان يبقى الجيش المسؤول عن الامن والصورة الاساسية لوحدة الوطن”.
واكد ان “حملة بتحب الجيش سلمو سلاحك جدية ومن الطبيعي على كل الاطراف التي تقول انها تحب الجيش ان تسلمه سلاحها”.
واشار قاطيشه الى ان ادعاء حب الجيش في ظل الاحتفاظ بالسلاح واستغلال الحوادث اعلاميا يؤذي الجيش ويضره.
واعلن قاطيشه ان موقف المطارنة الموارنة بشان استجلاب السلاح للسلاح يعادل بالاهمية موقف المطارنة عام 2000 بشأن الوجود السوري. ولفت الى ان “العمليات في بعلبك وغيرها بدأت بعد الاعلان عن تدخل حزب الله المباشر في المعركة بسوريا وهذه نتيجة طبيعية لقتال الحزب في القصير وغيرها”.
واوضح ان “حزب الله لم يسمح للقوى الامنية بالدخول الى مكان الانفجار بالضاحية الا بعد ساعة وازالوا ربما كل الاثار لانه يعتبر انه في دولته”. وشدد على ان “حزب الله يواصل انغماسه في القتال السوري وبالتالي فإن التخوف من رد اكبر وارد”.
ورأى ان حزب الله ليس مقاومة وادعاؤه ذلك يؤدي الى مصادرة لبنان لخدمة مصالح اقليمية. واعتبر ان “وضع حزب الله على لائحة الارهاب الاوروبية خطير جدا وسيترك تداعيات على كل لبنان فيما الحزب مصر على الانغماس في الحرب السورية ويخوضها “يا قاتل يا مقتول”.
وعن الحوار، ذكر قاطيشه ان الرئيس ميشال سليمان يدعو لجمع اللبنانيين لكن استمرار فريق “بالضحك علينا وعلى كل اللبنانيين” لسنوات لذا فالحوار بهذا الشكل مضيعة للوقت.
وعن تشكيل الحكومة، اكد قاطيشه ان “البلد بحاجة الى عملية انقاذ تفاديا للانهيار عبر تشكيل حكومة سريعاً على صورة الرئيس سليمان والرئيس المكلف”.
