مرجع كبير بالنجف: الذين يذهبون للقتال في سوريا يعصون أوامرنا

أبدت المرجعية الشيعية في النجف التي على رأسها آية الله علي السيستاني رفضها ذهاب المتطوعين الشيعة إلى سوريا للقتال في حرب تعتبرها سياسية وليست مذهبية. وقال رجل دين شيعي كبير يدير مكتب أحد المراجع الأربعة الكبار في النجف إن الذين يذهبون للقتال في سوريا «يعصون أوامر المرجعية».

وحسب وكالة «رويترز»، يقول كبار رجال الدين والساسة إن سوريا بالنسبة للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي ومريديه في العراق وإيران حلقة مهمة في «هلال شيعي» يمتد من طهران إلى بيروت مرورا ببغداد ودمشق.

ويقول رجل دين يعمل تحت إشراف خامنئي، مشترطا عدم الكشف عن هويته: «لدينا مشروع كبير هدفه نشر مبادئ ولاية الفقيه والشباب هم هدفنا. لا نسعى إلى إقامة دولة إسلامية في العراق، ولكن نريد على الأقل إقامة كيانات ثورية تكون جاهزة للقتال دفاعا عن المشروع الشيعي».

وفي الوقت الذي يباعد النزاع السوري بين السيستاني وقم, حول شرعية إرسال مقاتلين للقتال إلى جانب نظام بشار الأسد, قال حيدر الغرابي، الأستاذ في الحوزة العلمية في النجف والمقرب من المرجعية الشيعية هناك لـ«الشرق الأوسط» أن «الخلاف بين حوزتي النجف وقم بشأن عملية الجهاد أو القتال في سوريا هو مسألة فقهية بحتة ولا علاقة له بالشأن السياسي» ويقول قادة الميليشيات الشيعية المسؤولون عن تجنيد المقاتلين في العراق إن عدد المتطوعين ارتفع إلى حد كبير منذ صدور فتاوى كبار آيات الله في قم، بينهم كاظم الحائري التي تعتبر القتال في سوريا «واجبا دينيا».

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل