
ولم تخف مصادر رسمية معنية بهذا الموضوع لصحيفة “النهار” قلق المراجع الرسمية من المؤشرات التي برزت في الايام الاخيرة لامكان تذليل تحفظات عدد قليل من الدول الاوروبية عن قرار ادراج الحزب ضمن المنظمات الارهابية، متخوفة من ان يؤدي القرار في حال اتخاذه الى التسبب بمزيد من الارباكات وخصوصا في عملية تأليف الحكومة، فضلاً عن مضاعفات على صعد مختلفة اخرى. وعلى رغم الاصداء الايجابية التي اثارها التحرك الرسمي في اتجاه الدول الاوروبية لدى “حزب الله”، أبدت المصادر نفسها شكوكها في امكان ان تكون الجهود اللبنانية قد تركت الأثر الفاعل لدى الدول الاوروبية، بدليل ان المعطيات التي وردت الى بيروت في الايام الأخيرة لم تكن مشجعة لهذه الناحية. لكن المصادر قالت ان امكانات عدم التوصل الى قرار اوروبي حاسم اليوم كانت لا تزال قائمة وهي تعود الى استمرار تردد بعض الدول في الخطوة قبل اكتمال الأدلة في قضية تفجير بورغاس ناهيك بتخوفها من تداعيات هذا القرار على الوضع الداخلي في لبنان وتعقيداته.
