وأضاف: “نؤمن بأننا نحتاج الى حوار عميق في موضوع الاستراتيجية الدفاعية، لكنّ التجارب السابقة تشير الى انّ “حزب الله” وافق على إعلان بعبدا ولم يلتزمه، فذهب الى القتال في سوريا ولم يكتف بذلك، بل دعا اللبنانيين الى مقاتلته هناك، وهو حتى هذه اللحظة لم يقدّم على طاولة الحوار طرحاً يتعلّق بهذه الاستراتيجية، وهو المعني أكثر بتقديم طرح للنقاش في هذا الموضوع، وبالتالي نحن نتوقع الآن ان تكون هناك مبادرة له يطرح فيها رؤية للاستراتيجية الدفاعية تكون رؤية الدولة اللبنانية، وليس كما حاول ان يؤكد الأمين العام (السيّد نصرالله) أخيراً، فلنترك شرعية سلاح المقاومة جانباً والمطروح اليوم بالنسبة اليه لم يعد هل المقاومة شرعية ام غير شرعية إنما وجوب القبول بالأمر الواقع الموجود، سواء كان شرعياً ام غير شرعي، فهذا ليس مقدّمة لحوار جدّي يمكن ان يُنتج. نتوقع منه الآن تقديم شيء واضح في هذا الموضوع لكي نستطيع مناقشته بما يحفظ امن لبنان ومنعته، وفي الوقت نفسه يعطي الأمل والطمأنينة للبنانيين.
