دعا عضو تكتل «القوّات اللبنانية» النائب جوزف المعلوف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيس المكلّف تمام سلام الى «اتخاذ خطوة جريئة وتأليف حكومة مصلحة وطنيّة تُنقذ الوضع الداخلي من التخبّط الذي يمرّ به».
المعلوف، وفي تصريح لصحيفة “الجمهورية”، اعتبر تعليقاً على حديث البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عن أنّ فريقي «8 و14 آذار» يتحمّلان مسؤولية تعطيل المؤسسات، أنّه «بات من الواضح للبنانيين أنّ فريق «8 آذار» هو من يشلّ مؤسسات الدولة»، مرحباً بـ«الموقف الإيجابي الذي صدر عن البطريرك الراعي بدعمه تأليف حكومة حيادية، ما يتلاقى مع تطلعاتنا، لأنّ المرحلة تتطلّب الحياد، خصوصاً مع انغماس «حزب الله» في القتال في سوريا، وجرّ لبنان الى دوامة حرب إقليمية سيكون لها بالتأكيد ترددات سلبية على الواقع الداخلي».
وشدّد المعلوف على أن «رئيس الجمهورية يتحدّث عن سياسة النأي بالنفس، وهمّه الأساسي عدم توريط لبنان في أتون الأحداث السورية، وهو يدعو الجميع للعودة الى كنف الدولة والجلوس الى طاولة الحوار لدرس الاستراتيجية الدفاعية لحصر السلاح بالقوى الشرعية»، آملاً في أن «تكون نية الأمين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله صادقة بإعلان استعداده للحوار وملاقاة الرئيس سليمان في دعوته لتطبيق «إعلان بعبدا» عبر الانسحاب من الحرب السورية».
وبالنسبة إلى تحذير رئيس تكتّل «التغيير والاصلاح» النائب ميشال عون من أنّ الوضع الأمني خطير وقد ينفجر في أي لحظة، أكد المعلوف أنّ «عون يملك معلومات أمنية دقيقة بعد اجتماعه الأخير بالسيّد نصرالله»، لافتاً إلى أن «خطورة الوضع الأمني متأتية من قتال «حزب الله» في سوريا، ما يستدعي النار السورية الى لبنان، وهذا يظهر جلياً من خلال المتفجّرات التي توضع في المناطق، وآخرها متفجّرة بئر العبد، إضافة الى الحوادث الأمنية المتنقلة من صيدا الى طرابلس والشمال والبقاع».
ونبّه المعلوف الى أنّ «وضع الجناح العسكري لـ»حزب الله» على لائحة الإرهاب سينعكس سلباً على لبنان، مع أنّ المطروح ليس وضع «حزب الله» كحزب سياسي على لائحة اللإرهاب، وسننتظر اجتماع بروكسيل لنرى ماذا سيتخذ من قرارات»، موضحاً أنّ «دول الاتحاد الأوروبي ذات سيادة ولن تسمح لـ»حزب الله» بخرق سيادتها بأنشطة عسكرية». واعتبر في هذا الإطار أنّ سليمان «فعل ما بوسعه لمنع صدور مثل هذا القرار، وعندما سيصدر سيبنى على الشيء مقتضاه».