اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد الضاهر ان «وزير الدفاع فايز غصن جبان وهرب ولم يحضر اجتماع لجنة الدفاع النيابية استجابة لمنطق الميليشيات للتغطية على الجرائم والتجاوزات والتدخلات التي حصلت في عبرا».
وأعلن في تصريح لصحيفة “اللواء” أن «من أساء للناس في عبرا يشوه سمعة الجيش، والعقاب هو للمحافظة على دور الجيش الوطني، فهذا الجيش قدمنا له أفضل أبنائنا مقاتلين وشهداء وليس لدينا جيش آخر ينازعه سلطته». وقال: «هناك كمين دبر للجيش وعرسال، وقتل الضابط مشعلاني وخالد حميد كانا ضحية مؤامرة دبرها من قبض ثلاثة ملايين دولار بدل إطلاق الأستونيين».
ورأى أن «المزاج السني ليس متطرفاً لكنه يرفض التهميش والإذلال والإهانة وهناك إبعاد متعمد للضباط السُنّة عن الواقع الحساسة في الجيش».
واضاف: «نرفض مشاركة جميع الحزبيين في الحكومة من «المستقبل» و«حزب الله» وغيرهما في الحكومة، وذلك بعد مشاركة الحزب عسكرياً في سوريا»، وقال: «الرئيس سليمان لم يتهاون في السيادة وهو تصدى للانتهاكات السورية كما تصدى لانتهاكات العدو الإسرائيلي لأرضنا».
واعتبر ان «إيران جعلت من لبنان قاعدة انطلاق لمشروعها لتهديد أمن واستقرار دول الخليج العربي، وانقاذ لبنان من هذا المشروع أمانة لدى كبير العرب خادم الحرمين الشريفين، ولبنان يعيش خطر تغيير هويته».