
وقال في حفل تأبيني في سلعا: “أن حزب لله لا يؤخذ بالتهديد والتهويل، ولن يسمح لأحد من الأدوات الأميركية في لبنان أن يبتز موقفه، بل سيبقى ثابتا مهما راهنوا على الفتنة، أو حاولوا تنفيذ اعتداءات في الضاحية والبقاع وغيرها من المناطق اللبنانية”.
ورأى “أن لبنان لا يحتمل حكومة لجهة أو لفئة، بل إن مصلحته في حكومة مصلحة وطنية، ففيما حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر يطالبون بحكومة شراكة نجد أن الفريق الآخر يريد حكومة إلغاء وإقصاء، لأن الإرادة الخارجية تريد أن تكمل معركتها السياسية معنا بعدما عجزت عن مواجهتنا عسكريا، وتحاول أن تستدرجنا إلى الفتنة”.
كما اعتبر أن “حزب المستقبل ليس هو من يضع فيتو على مشاركة حزب الله في الحكومة إنما من يقف وراء حزب المستقبل هو من يضع الفيتو، لأن هؤلاء يجهلون طبيعة التوازنات والمعادلات والواقع في لبنان، وهم وبالرغم من كل رهاناتهم لن يحصدوا إلا الخيبة والحسرة، لأن المعادلات والتوازنات الداخلية هي أقوى وأصلب من كل فيتو خارجي حتى لو أتى من كل العواصم المتآمرة”.
