Site icon Lebanese Forces Official Website

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 22/7/2013

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

الاتحاد الاوروبي ادرج الجناح العسكري لحزب الله على لائحة الارهاب، ونتانياهو تحدث عن انجاز للخارجية الاسرائيلية، وميقاتي اكد التحرك الدبلوماسي لمواجهة الانعكاسات وشدد على تمسك لبنان بالشرعية الدولية، فيما رفض حزب الله القرار الاوروبي والاتهامات الموجهة اليه.

وهذا المساء، زارت سفيرة الاتحاد الاوروبي في لبنان الرئيس سليمان ووضعته في صورة هذا القرار وتفاصيله وحيثياته. ومع صدور القرار الاوروبي الذي ينص على العودة لتقييمه كل 6 اشهر، هناك طريقان للبنان في المرحلة المقبلة: تحصين الوضع بحوار ملزم بإعلان بعبدا، وتشكيل حكومة قادرة.

وفي عملية تشكيل الحكومة، لم يطرأ اي جديد ما خلا الجو السياسي الذي يمكن ان يتبدل اعتبارا من هذا اليوم، في ضوء القرار الاوروبي.

وكان الرئيس بري دعا الرئيس سعد الحريري للعودة، وبحث امكان ترؤسه الحكومة، غير ان نوابا في كتلة المستقبل لفتوا الى عدم وجود رغبة لدى الرئيس الحريري في العودة الى رئاسة الحكومة، الا اذا كان الامر يتصل بحل شامل للوضع الحالي.

وبرز هذا اليوم اهتمام كبير لرئيس الجمهورية بالوضع الامني من خلال لقاءاته مع وزيري الدفاع والداخلية وقائد الجيش والمدير العام للامن العام.

وفي الحديث مجددا عن القرار الاوروبي الخاص لحزب الله، نشير الى انه لم يتناول الحزب سياسيا وكفريق سياسي، الا ان بعض الاعضاء في الاتحاد ركز على فرض عقوبات على بعض قادة الحزب.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

الجناح العسكري لحزب الله على اللائحة الأوروبية للارهاب، القرار يزعج الحزب لكن لا يقعده ولا يفاجئه. وقيادته العليا في ايران المحاصرة بقرارات مماثلة، كانت تعرف أن القرار وإن تأخر آت لا محالة.

لكن هل حسبت الدولة اللبنانية حسابا لتداعيات القرار؟ وزير الخارجية عدنان منصور الذي يمثل الحزب وينفذ سياسته اعتبر القرار متسرعا. رئيس حكومة تصريف الأعمال، نفض الغبار عن خطابه حمال الأوجه، الجاهز دوما للاستعمال، رئيس الجمهورية استخدم ما يسمح له به دستور الطائف، أي التمني.

والكل في الدولة ركن الى تطمينات الاتحاد الأوروبي وصدقه، بأن ما بعد القرار سيشبه ما قبله حيال تعاطي الاتحاد مع الدولة اللبنانية، علما أن الاتحاد بهذه المناورة، يطمئن نفسه أولا، الى أن أي خطر لن يتهدد جنوده العاملين في اليونيفيل في الجنوب. والسؤال الأصعب، أين يبدأ السياسي واين ينتهي العسكري في بنية حزب الله؟

على الصعيد الاجرائي في الداخل، يسأل المراقبون ما إذا كان حزب الله الذي دعا أمينه العام اللبنانيين الى الحوار، سيكون عملانيا، كأن يلجأ الى المساعدة على ولادة حكومة حيادية تسحبه من الواجهة، أم أنه سيواصل اندفاعه الى الأمام فيتمسك اكثر بخيوط الأمان الواهية التي توفرها له حكومة تصريف الأعمال؟

والأسئلة الصعبة توجه أيضا الى فريق الرابع عشر من آذار، هل سيترك لعبة التأليف مفتوحة بلا حدود ولا سقوف ولا مواعيد؟ المعلومات التي رشحت عن اجتماع قيادة المستقبل في جدة تفيد بأن التيار سيمهل الرئيس سلام حتى آخر الشهر لتأليف حكومة حيادية، مستفيدا من المواقف الأخيرة للبطريرك الراعي من شكل الحكومة الفضلى ومن ظاهرة السلاح غير الشرعي وتوريطه لبنان داخليا واقليميا. من دون أن تتوضح بعد الخطط البديلة في حال لم يلب سلام الدعوة.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

هللت اسرائيل ورحبت وكادت تقيم احتفالات النصر، حزب الله بجناحه العسكري حسب التوصيف الاوروبي بات على لائحة الاتحاد الاوروبي الارهابية، إنه إنجاز لاسرائيل وانتصار لدبلوماسيتها قال بنيامين نتنياهو. إختار الاوربيون التوقيت وحددوا الكيفية، فلا مكان للصرف في السياسة وربما صدفة لا تنطبق على توقيت قرارهم، فذكرى هذه الأيام ذكرى حرب تموز واسرائيل التي وجدت في القرار مناسبة احتفال قد تكون تقصدت التوقيت مع ذكرى هزيمتها وعليه لا مجال منطقيا سوى اعتبار القرار الاوروبي اسرائيلي الصنع. وكل ما هو اسرائيلي وإن كان بقالب اوروبي لا يخرج عن كونه عدوانا موصوفا على لبنان ومقاومته. خسر الاوروبيون ما كانوا يزعمونه ظاهرا من تمايز لموقفهم عن الموقف الاميركي، وبدوا أكثر خضوعا لاسرائيل. تأخر الاوروبيون كثيرا بحجز مكان أو دور لهم في المنطقة عبر استرضاء اسرائيل، فواشنطن التي سبقتهم بأشواط دورها الى تراجع وحضورها الى انحسار. لا جناج عسكريا لحزب الله سوى المقاومة، وإن قصد الاتحاد الاوروبي ذلك أو لم يقصد فالنتيجة واحدة، والمقاومة التي ما رضخت لابتزاز في ذروة الحرب عليها في تموز لن تبتزها ورقة قرار كتب بحبر اسرائيلي، والوصف هنا لوزير الخارجية اللبناني. على السياسة بنى الاوروبيون قرارهم، لا شيء في الدلائل والقرائن على ما يزعمون من دور لحزب الله في بلغاريا أو في غيرها، فالتهمة سبقت إليها اسرائيل والحكم أصدرته قبلا اسرائيل، ومتأخرا لكن متوقعا جاء القرار الاسرائيلي من مقر الاتحاد الاوروبي في بروكسيل.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

إنتصار تشريعي ونكسة ديبلوماسية، الانتصار له ما يستتبعه ليصبح ناجزا، والنكسة لها ارتداداتها بعد دخولها حيز التنفيذ.

إعتبارا من اليوم، العنف الأسري ضد المرأة لم يعد متاحا كما من قبل بعدما أقرت اللجان النيابية المشتركة مشروع قانون حماية النساء من العنف الأسري، ليبقى السؤال: هل بالقانون وحده تحمى المرأة؟

أما النكسة الديبلوماسية فتمثلت في إدراج 28 دولة أوروبية تمثل الاتحاد الاوروبي، الجناح العسكري لحزب الله على لائحة الإرهاب، وما إن صدر القرار حتى تلاحقت التساؤلات:أين ينتهي الجناح السياسي، وأين يبدأ الجناح العسكري لحزب الله؟ وكيف يتم الفصل؟ ومن يفصل؟ ما هي انعكاسات القرار ليس على حزب الله فحسب بل على لبنان ككل؟ ماذا سيكون عليه الموقف الاوروبي إذا ما تشكلت الحكومة وضمت ممثلين عن حزب الله؟ واقع ديبلوماسي جديد بدأ مع هذا القرار.

في الملف السوري تطوران ديبلوماسي وميداني: ديبلوماسيا، رئيس الديبلوماسية الروسية يخاطب النظام والمعارضة على قدم وساق للتخلص ممن وصفهم الارهابيين.

أما ميدانيا فتقدم حققته المعارضة من خلال سيطرتها على بلدة في ريف حلب يمكن وصفها بالاستراتيجية.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

رسالة قوية وجهها الاتحاد الاوروبي الى حزب الله عبر ادراج جناحه العسكري على لائحة الارهاب، وهي رسالة لاقت تأييدا اوروبيا وترحيبا اسرائيليا وقلقا لبنانيا عما اذا كان لبنان سيتحول الى دولة مارقة.

الرسالة الاوروبية لحزب الله عنوانها الاساسي ان مشاركته في القتال في سوريا الى جانب كتائب بشار الاسد امر غير مقبول لانه يهدد مصير واستقرار لبنان.

ومنذ قليل افادت الانباء الواردة من مصر ان محيط ميدان التحرير يشهد اشتباكات بين مناصرين للرئيس المعزول محمد مرسي والمعارضة وافيد عن وقوع قتيل على الاقل وعدد من الجرحى.

==============================

* مقدمة نشرةاخبار ال “ان بي ان”

اثمرت الضغوط الاسرائيلية على الاتحاد الاوروبي اتفاقا على ادراج ما سموه الجناح العسكري لحزب الله على قائمة المنظمات الارهابية. عقبات بالجملة اعترضت المشروع قبل الوصول الى اتفاق بين وزراء خارجية الاتحاد. تل ابيب هللت وتسابق بنيامين نتنياهو مع المسؤولين الاسرائيليين على الترحيب بالقرار الاوروبي، واقروا بأنه انجاز لوزارة الخارجية الاسرائيلية. لكن وزراء الاتحاد الاوروبي سارعوا الى القول ان القرار لن يؤثر على استقرا لبنان. وفي بيروت كان وزير الخارجية عدنان منصور يقول ان خطوة الاتحاد جاءت متسرعة. وتمنى رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي لو اجرت دول الاتحاد قراءة متأنية اضافية للوقائع والمعطيات. واكد الرئيس ميقاتي انه سيتابع الموضوع عبر القنوات الدبلوماسية مع حرص لبنان على الالتزام بالشرعية الدولية. خطوة الاتحاد الاوروبي هل تتوقف هنا، وكيف سينفذ قراره؟ ما رشح عن اجواء بروكسيل اتجاه الاتحاد لتحديد اسماء ستدرج في القائمة لعدم منحهم تأشيرات سفر اوروبية، وتجميد ارصدة مصرفية واصول مالية اذا توافرت لديهم في اوروبا، ما يعني ان صدى القرار الاوروبي اكبر من مضمونه عمليا.

في لبنان لم يتحرك مسار التأليف الحكومي ولم يظهر قرار المستقبل بعد اجتماع جدة، لكن اصرار الرئيس المكلف على صيغة 8 -8 – 8 لا يفيد عملية التأليف الحكومي، فاستغرب الرئيس نبيه بري تمسك الرئيس تمام سلام بالتعاطي مع حركة امل وحزب الله والتيار الوطني الحر خلال المفاوضات ككتلة واحدة رغم الفصل الحاصل بينهم على مستوى القضايا الداخلية. رئيس المجلس رأى ان الحوار اكثر الحاحا اليوم وحث الرئيس سعد الحريري على العودة الى لبنان، واذا اراد ان يترشح لرئاسة الحكومة فالموضوع قابل للدرس.

موضوع الحوار تلقفه النائب وليد جنبلاط مرحبا لان البدائل هي المزيد من التوتر والتشرذم. حتى ان زعيم التقدمي ذهب للدعوة الى حوار داخلي درزي حول مستقبل الطائفة بعد حادثة بيصور.

داخليا ايضا انجاز نيابي اليوم بإقرار اللجان المشتركة مشروع قانون حماية النساء وسائر افراد الاسرة من العنف الاسري، ما شكل خطوة نوعية بإجماع الكتل وتلبية نيابية لمطالب الجمعيات النسائية التي ناضلت لوأد كل اشكال العنف ضد النساء.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

في السابع عشر من حزيران الماضي وصلت كاثرين آشتون إلى لبنان ووضعت سرها عند نجيب ميقاتي وهمست في أذنه أن الاتحاد الأوروبي لم يجد لتاريخه تأييد نصف أعضاء الاتحاد لإدراج حزب الله في لائحة الإرهاب وأن الذريعة البلغارية سقطت بتراجع صوفيا عن الاتهام. شهر وخمسة أيام كانت مدة كافية لكي تتسلل أميركا وإسرائيل إلى قلب نقاط ضعف الدول الرافضة لإقناعها بالعدول عن موقفها تحت قرقعة سيوف الترغيب. لم تكن للاتحاد الأوروبي مصالح في هذه الخطوة وهو الذي تنشر دوله عناصر اليونيفيل على طول الجنوب وعرضه، وجنوده الزرق والسمر والشقر ينعمون بأمن حزب الله ورعايته، غير المرئية في الديار الجنوبية، ولم يكن في يد الاتحاد في المقابل أي مضبطة اتهام ولا أي عناصر أدلة بعد خروج بلغاريا من السباق لتستقر الأسباب “على أدلة بمن حضر” محصورة بتغيير حزب الله للمعادلة السورية بعد سقوط القصير. هي سوريا إذا التي دخلها حزب الله فوجا واحدا فيما غزتها أفواج إسلامية عربية مؤللة تجاهد حاليا في ساحاتها، وليس في نية أميركا ولا أوروبا إدراج هذه الأفواج في لوائح الإرهاب حاليا لأنها تعمل للتخلص منها في أرضها، فيما تطلب رضى قواعدها في أصقاع الدنيا وتتوسل أميركا اليوم التفاوض مع حركة طالبان وأمرائها ومللها بعدما اتهمتها بتنفيذ اعتداءات الحادي عشر من أيلول ودمرت أفغانستان على رأسها.

على جبهة رد الفعل فإن حزب الله لم يصدر موقفه بعد لأنه لن يعلق على خبر غير رسمي لكنه سيعتبر هذا القرار عدوانا وقرارا إسرائيليا أميركيا ظالما بلا مبرر ملموس، ودليله أن أول رد فعل مرحب به جاء من إسرائيل التي رأى رئيس حكومتها أن القرار انتصار للدبلوماسية الإسرائيلية، وحزب الله في المقابل عسكري من رتبة المقاومة له على صدور الناس أوسمة شرف قاتل واسترجع أرضا محتلة، ولن يميز اليوم بين جناح وجناح فكلهم جنود عند الله يرزقون النصر للأرض. والعالم الأوروبي والأميركي لم يحاسبه في السابق على أعماله المقاومة بل تدخل عندما أصبح للحزب موطئ قدم في سوريا. وللإرهاب لوائحه محليا والجديد تلاحقها صورة بعد الصوت مشهدا مشهدا وزاوية زاوية وبعد شريط الأمس نقدم إليكم شريط بنك عودة الشهير الذي استنجد به الأسير نفسه وطلب عرضه.

==============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

قدمت اوروبا مادة اضافية للسجال الداخلي اللبناني بادراجها ما تسميه الجناح العسكري لحزب الله على لائحة الارهاب، وزايدت على الشريك الاميركي الذي كان قدم منذ اسبوعين للاجهزة الامنية اللبنانية معلومات ومعطيات استخباراتية عن ادخال القاعدة لاطنان من المتفجرات قد تستخدم ضد حزب الله والجيش اللبناني لزعزة الاستقرار، وطمأنت بعض العرب المربكين من تقدم الجيش النظامي بمؤازرة حزب الله ضد مواقع النصرة والحر في حمص ودمشق وحلب. لا تأثير دوليا ولا اقليميا للقرار الاوروبي فليس لحزب الله علاقات مع اوروبا، واوروبا ليست الشرعية الدولية لتقاضي حزب الله ولينصاع لبنان لقرارها على ما فهم من الموقف المتسرع لرئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي. الواضح ان قرار اوروبا بايحاء اسرائيلي اميركي على خلفية مشاركة حزب الله في القتال الدائر في سوريا، علما ومن المفارقة الابرز، ان حزب الله يقاتل في سوريا من تصنفهم اوروبا وواشنطن بالارهابيين اي القاعدة والنصرة. واللافت اكثر ان بلغاريا التي برأت حزب الله من تفجير بورغاس المشبوه لانتفاء الادلة على تورطه، لم تجاريها اوروبا المستبعدة عن المفاوضات الايرانية الاميركية والتطورات المستجدة في دول الربيع العربي وأفول نجم الاسلاميين في قطر وتركيا ومصر. والمصرة على تصنيف الجناح العسكري لحزب الله بالارهاب على خلفية المشهد السوري لا اللبناني، اوروبا تركت الباب مفتوحا مع حزب الله بتمييزها بين جناحين، وافسحت في المجال امام استمرار الاتصالات التي لم تنقطع اصلا مع قياداته السياسية من خلال الانفتاح على الجناح السياسي وفق تسميتها.

السؤال يبقى، كيف ستستغل 14 آذار هذا القرار؟ الترجمة المباشرة ستكون في تسعير الحملة على حزب الله والامعان في “شيطنته” و”ابلسته” بالاستناد الى القرار الاوروبي الذي ستتخذ منه 14 آذار قميص عثمان جديدا لرفض تمثيل الحزب في الحكومة العتيدة لا بل تصعيد الحملة وصولا الى المطالبة بإخراجه من الحياة السياسية الا اذا صدر عن ضابط الايقاع سعد الحريري ايماءة بإسكات الكورس وتغيير المعزوفة بعدما اسمعه الرئيس بري كلاما طيبا للمرة الاولى منذ اقالته، بشأن امكانية اعادته الى قواعده الحكومية في السراي.

Exit mobile version