قال بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي: “إن ايماننا بحضارة وتراث وتاريخ وطننا كفيل بمواجهة الازمة الراهنة لتعود سوريا شامخة كما كانت دائما”.
اضاف يازجي خلال استقباله وفودا من الاسر المهجرة في قاعة كنيسة السيدة بمدينة طرطوس: “ان السوريين كانوا على الدوام عائلة واحدة ويجب أن يبقوا كذلك في هذه الظروف الاستثنائية كي يساندوا بعضهم البعض في أوقات الشدة والرخاء”.
ودعا السوريين الى “التمسك بأصالتهم وتراثهم وأرضهم مهما كانت الظروف، لنعود كما كنا نعيش بسلام وطمأنينة متوحدين”.
من جهته قال مطران كنيسة السيدة للروم الارثوذكس في طرطوس أثاناسيوس فهد: “إن الازمة كبيرة والحاجات كثيرة والامكانيات متواضعة، ولكن رغم ذلك كرست كنيسة طرطوس كل الجهود لتقديم المساعدة والاغاثة لاخوتنا في الوطن”.