وأشارت إلى أن موضوع الحوار، وإن يكن تقدم الى واجهة التداول السياسي والاعلامي، لن تبدأ الاتصالات الجدية لدفعه الى مرتبة تتقدم الملف الحكومي الذي ينتظر ان تتواصل المشاورات في شأنه، ولو ضمن تقديرات تستبعد التوصل الى اختراق في جدار التعقيدات على الاقل في الفترة الفاصلة عن نهاية شهر رمضان. وأبرزت في هذا السياق أهمية ما يمكن أن تفضي إليه اللقاءات التي بدأت امس في جدة بين الرئيس سعد الحريري ووفد من أركان كتلة “المستقبل” النيابية على رأسه الرئيس فؤاد السنيورة، ان على الصعيد الحكومي، أم على صعيد ملف الحوار ومجموعة قضايا اخرى بينها موضوع التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي. وكان الرئيس السنيورة والنائبان احمد فتفت ونهاد المشنوق وصلوا بعد ظهر امس الى جدة.
وعلمت “النهار” ان اجتماعاً موسعاً بدأ في منزل الرئيس الحريري بعد الافطار في حضور مستشاري الحريري نادر الحريري ومحمد شطح وهاني حمود والنائب السابق باسم السبع.
