
وقال العريض في حوار مع اربع اذاعات تونسية: “هذا الشيء المسمى حركة تمرد غير واضح، وأنا اعتبره خطرا على المسار الديمقراطي في تونس ومحاولة لافشال المسار الديمقراطي، ولا أتوقع له النجاح”.
ولاحظ أن حركة تمرد التونسية هي استنساخ واستيراد لشيء أجنبي” في اشارة الى حركة تمرد المصرية التي جمعت توقيعات 22 مليون مصري وساهمت في الاطاحة بالرئيس محمد مرسي الذي عزله الجيش مؤخرا.
واعتبر علي العريض أن حركة تمرد التونسية حركة “مشبوهة”، متسائلا “من يقف وراءها، وما هي أهدافها، ومن يمولها؟”.
