
وأضاف: “أن هذا القرار جاء في الحقيقة كرد على مشاركة حزب الله في الحرب في سوريا أكثر مما هو تدبير عقابي ضد الحزب نتيجة حادثة تفجير بورغاس ومحاولة التفجير في قبرص اللتين كانتا موجهتان ضد أشخاص يحملون الجنسية الإسرائيلية، مما يعزز موقفنا المطالب بالإلتزام بإعلان بعبدا الداعي للنأي بالنفس عن الصراع السوري وبالتالي انسحاب حزب الله من المواجهات الحاصلة في سوريا. ومن هنا دعوتنا لكي ينسحب حزب الله فورا من الأراضي السورية والمواجهات فيها ويعود إلى كنف الدولة اللبنانية بحيث يؤكد بذلك العودة إلى الإلتزام بإعلان بعبدا والرغبة الجدية في التحاور مع اللبنانيين الآخرين لحل قضية سلاحه غير الشرعي”.
ولفت إلى أن “التعاطي بخفة مع هذا الموقف الدولي الخطير سيؤدي إلى تعريض السلام في لبنان بالنظر للانعكاسات المحتملة لأي خلاف بين الحزب والإتحاد الأوروبي، ولا سيما على صعيد أمن الحدود الدولية بالنظر للموقف الذي يمكن أن تتخذه الدول الأوروبية المشاركة في قوات حفظ السلام الخاضعة عمليا لسطوة إسرائيل من جهة و”حزب الله” من جهة ثانية، والتي تشكل منطقة أمان عازلة على الحدود اللبنانية، بالإضافة إلى الإنعكاسات على صعيد العلاقات الدولية والسياسية للبنان كما على الصعيدين الإقتصادي والإجتماعي للبنان”.
