لفتت صحيفة “الفايننشال تايمز” البريطانية في مقال بعنوان “حزب الله أضحى دولة فوق القانون” إلى ان “قوة حزب الله في لبنان لا تكمن فقط بالقوة العسكرية أو بالقوة السياسية، بل بالنفوذ الاقتصادي والاجتماعي بدءاً من الصحة إلى التعليم وصولاً إلى اموال التقاعد وتأمين المنازل للمحتاجين، كل ذلك باستقلالية تامة عن الدولة اللبنانية، مما جعلها دولة فوق القانون”.
واشارت الصحيفة إلى ان “الحزب لديه استراتجية نحو المؤسسات اللبنانية، ألا وهي العمل على ملئها أو تركها فارغة أو جعلها غير فعالة”، معتبرة أن “الحكومة اللبنانية الأخيرة، انهارت لأن حزب الله رفض التجديد للمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللبناني الجنرال أشرف ريفي وهو عمل لسنوات عدة على بناء قاعدة لها نفوذ في لبنان وخاصة على الصعيد الاستخباراتي”.