رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب جان اوغاسابيان لـ”الجمهورية” انّ “القرار الأوروبي كان منتظراً، ولكن في الوقت نفسه كنا نؤيّد مساعي وجهود كل من رئيس الجمهورية ورئيس حكومة تصريف الأعمال لمنع صدوره نظراً لإنعكاساته ومضاعفاته ومترتّباته على لبنان واللبنانيين جميعا”.
وأكد أوغاسابيان انّ “مواجهة القرار هي مسؤولية السلطة التنفيذية و”حزب الله”، ولدينا تخوّف كبير وتوجّس شديد من هذا القرار وتداعياته وكنا نتمنى عدم صدوره، ولكن في الوقت نفسه على “حزب الله” أن يقوّم أداءه ويحدّد الأسباب التي أدّت الى اتّخاذه، إذ كنا حذّرنا أكثر من مرّة من تورّطه في القتال الدائر في سوريا وانعكاساته السلبية على الداخل اللبناني والقرار الأوروبي احدى هذه الإنعكاسات على الوضع إزاء المجتمع الدولي”.
وإذ توقف أوغاسابيان عند التحذيرات التي كان اطلقها بعض حلفاء الحزب في اتجاه “اليونيفيل”، حذّر من “أي استهداف لها وإلا يصبح لبنان كله عندئذ معرّضاً للخطر”، سائلاً: “هل باستهدافها يتغيّر القرار؟ على العكس، تصبح الكارثة أكبر”.