استهل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي لقاءاته في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان، باستقباله وفدا من الشباب المتحدر من أصل لبناني، استضافته المدرسة اللبنانية للانتشار لمدة أسبوعين.
وتمنى الراعي أن يكون الشباب قد تعرفوا الى وطنهم الأم عن قرب وأحبوه وعرفوا قيمته التاريخية والحضارية في هذا الشرق، واعتبر ان الهدف ليس صنع الديموقراطية في الشرق الاوسط، والمشكلة الكبرى اليوم هي الصراع السني – الشيعي في المنطقة، وهو صراع اقليمي ودولي.
وأضاف: “الحرب تهدم ويا للأسف كل ما بنيناه من 1400 سنة. فنحن بعيشنا مسيحيين ومسلمين، وجدنا الاعتدال. ولكن السياسات الغربية تذكي الأصولية، وهذا يعني أننا نهدم كل ما بنيناه. ونحن مع المسلمين يجب أن نحافظ على وجودنا ونبني مجتمعا متنوعا”.
ورأى الراعي أن لبنان له دور أساسي يتميز بالمساواة والحقوق بين المسيحيين والمسلمين، وأدى دور النهضة الثقافية والحداثة، وكان الجسر بين الغرب والشرق وعنصر استقرار، ومرر قيم الديموقراطية والحداثة الى العالم العربي.
الى ذلك التقى البطريرك وفدا من “أخوية الحبل بلا دنس”، و”جمعية سان بول” في حدشيت برئاسة الاب طوني الآغا، في إطار لقاءات التنشئة المسيحية.