
وصرح اوزالديز بعد اللقاء ليتحفظ عن موقف بلاده من قرار الاتحاد الأوروبي بخصوص “حزب الله”، قائلاً: “نحن لدينا علاقاتنا مع لبنان و”حزب الله” ونفضل عدم التعليق على هذا الأمر”. ورأى ان لا تخوف من انعكاس قضية المخطوفين على جنود بلاده في اليونيفيل، مؤكداً ان الوضع في الجنوب اللبناني هادىء، واملاً ان يتفهم اهالي المخطوفين مشاركتنا والتزامنا ببذل الجهود للتوصل الى حل لهذه القضية.
ثم توجه السفير اوزالديز الى عبرا حيث تفقد اضرار الأحداث الأخيرة وعاينها من داخل سيارته ومن دون الترجل منها.
