أوضح عضو “كتلة المستقبل” النائب عمار حوري أن اعادة النظر بالقرار الاوروبي إدراج “حزب الله” على لائحة الارهاب لا تعني التراجع عنه، فالقضية معقدة وليست سهلة، وشطب الحزب عن لائحة الإرهاب تحتاج إلى إجماع 28 دولة.
وقال حوري، في حديث الى إذاعة “لبنان الحر”: “الجميع كان يتمنى أن لا تصل الأمور إلى هذا الحدّ وأن يوضع حزب لبناني على قائمة الإرهاب، فهذا الضرر سيتجاوز الحزب إلى كل لبنان واللبنانيين، ويجب استخلاص العبر من هذا القرار، وهي أن من تسبب بأخذ لبنان إلى هذا المنحى عليه أن يعيد حساباته والتراجع عن الغرور والاستكبار اللذين أديا الى صدور هذا القرار”.
بالانتقال الى الشأن الحكومي، رأى حوري أن “التعامل مع “حزب الله” سيبقى على قاعدة أنه مكوّن للحياة السياسية في لبنان، و”تيار المستقبل” لا يريد أي طرف سياسي في الحكومة، سواء حزب الله أو غيره”.
وتابع: “لا نريد حكومة سياسية لأننا منقسمون على قضايا عدة أبرزها موضوع السلاح، ويجب تشكيل حكومة لمعالجة قضايا الناس وحاجاتهم، أما موضوع السلاح فيُناقش على طاولة الحوار”.
وعما يشاع عن رفض السعودية إشراك “حزب الله” في الحكومة، أكد حوري أن “المملكة لا تتدخل في الشأن اللبناني الداخلي. والفريق الآخر يصر على إظهار أن السعودية تتدخل في الصغيرة والكبيرة في لبنان، لكن هذا الأمر لم يحدث والسعودية لا تتدخل في التفاصيل”.
أما عن مواقف النائب وليد جنبلاط، فاعتبر أن “جنبلاط يحاول تدوير الزوايا لتخفيف المخاطر الأمنية، وهو يتبع سياسة استيعاب حزب الله منذ أحداث 7 ايار”.
وردا على سؤال عن اجتماع كتلة المستقبل في جدة، أجاب: “لقاء جدة هو لقاء دوري، وتعاطي وسائل الإعلام الإستثنائي مع هذا اللقاء مستغرب”.
في سياق آخر، وعن التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، جدد حوري تأكيد “رفض الفراغ في المواقع الأمنية خاصة في قيادة الجيش ورئاسة الأركان، ونؤيد أي خطوة يقوم بها رئيس الجمهورية ميشال سليمان في هذا الموضوع”.