التأمت الهيئة الوطنية العامة لحركة التجدد الديموقراطي برئاسة أكبر الأعضاء سناً أميل عيسى، في دورة انتخابية مخصصة لانتخاب رئيس الحركة ولجنة تنفيذية من 14 عضواً لولاية مدتها 3 سنوات. وانتخبت الهيئة كميل زيادة رئيساً للحركة، كما انتخبت لعضوية اللجنة التنفيذية كل من: أنطوان حداد، أنطوان طوق، أيمن مهنا، حارث سليمان، رامي شمّا، سمير لحود، فاروق جبر، لينا قماطي، ماري كلود إدّه، مالك مروة، مصباح احدب، منى فياض، ميشال عقل ووفيق زنتوت، علماً أن كميل زيادة كان يشغل منصب رئيس الحركة بالإنابة منذ وفاة الرئيس السابق للحركة النائب والوزير نسيب لحود في شباط 2012، كما أن كلاً من طوق وشمّا وسمير لحود وجبر وقماطي وإدّه يدخلون اللجنة التنفيذية للمرة الأولى، فيما كانت فياض عضواً في هذه اللجنة بين 2001 و2010.
ثم عقدت اللجنة التنفيذية المنتخبة اجتماعها الأول برئاسة كميل زيادة وانتخبت كلاً من: وفيق زنتوت ومنى فياض نائبين للرئيس، وجدّدت انتخاب أنطوان حداد أميناً للسر ومالك مروة أميناً للمال، فيما انتخبت ميشال عقل ممثلاً لحركة التجدد لدى الحكومة.
زيادة صرّح بعد الجلسة أن “هذه الانتخابات تشكّل قفزة نوعية في مسار حركة التجدد وتقدم جواباً واضحاً لكل من راهن على انهيار الحركة بعد وفاة نسيب لحود. نحن نفتخر أننا أجرينا انتخابات تنافسية وديمقراطية في موعدها القانوني ووفق احدث المعايير وأكثرها شفافية، كما نفتخر بالنتائج التي تبرز الطابع الإصلاحي والمدني لحركتنا العابرة لكل الطوائف والمناطق والمتمسكة بمشروع الدولة خارج التطرّف والاستقطاب المذهبي والعشائري، كل ذلك من دون أي اصطناع أو تكلّف. كما تبرز هذه الانتخابات قدرتنا على التجدد والاستفادة من الطاقات الكامنة والحفاظ على التنوع داخل الوحدة من دون أي تردد أو عقدة نقص، واستعدادنا خصوصاً للاستفادة من الطاقات الشبابية التي لا شك أنها تجد لدينا فرصاً حقيقية للإبداع وبذل الذات في سبيل المصلحة العامة”.