#adsense

هل تشهد مصر الجمعة المواجهة الكبرى؟ السيسي يدعو لتظاهرات تفوضه مواجهة الارهاب و”الاخوان” يحذرون من مجزرة

حجم الخط

طالب وزير الدفاع المصري، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، الشعب المصري بالنزول إلى الشوارع الجمعة القادمة لمنح الجيش والشرطة تفويضاً شعبيا لمواجهة العنف والإرهاب.

وقال إن الجيش والشرطة يحتاجان إلى تفويض لمواجهة أي عنف أو إرهاب خلال الفترة المقبلة، وناشد الشعب المصري تحمل المسؤولية مع الجيش والشرطة في مواجهة ما يحدث في الشارع.

وأكد أن هناك من يريد حكم البلاد أو تدميرها ودفعها إلى نفق خطير، وأن الجيش لن ينتظر حدوث مشكلة كبيرة.

وأشار إلى وجود شحن يستهدف الجيش المصري باسم الجهاد في سبيل الله، وشدد على أنه لا تراجع للحظة واحدة عن إجراءات المرحلة الانتقالية.

وقال إن الجيش المصري يتلقى أوامره من الشعب المصري، وأن العلاقة بين الطرفين لا تنفصم، مشددا على أن محاولات الوقيعة بين عناصر الجيش لن تنجح، وأن الجيش على قلب رجل واحد.

وكشف وزير الدفاع أنه جلس مع قيادات جماعة الإخوان، قبل عزل مرسي، وتلقى تحذيرا من موجة عنف، وذلك في محاولة لإثارة شعوره بالخوف من أي إجراء، وعلق بأن مصر لا تُحكم بهذه الطريقة.

وأعلن أن مصر مستعدة لانتخابات برلمانية ورئاسية تشرف عليها الكرة الأرضية بأكملها.

وأكد السيسي أنه حذر في وقت سابق من أن استمرار الخلافات بين القوى السياسية يهدد الأمن القومي، وأنه نقل للرئيس السابق ما يشعر به الرأي العام حتى يتحرك قبل فوات الأوان.

وقال: “لم أخدع الرئيس السابق، وأبلغته أن الجيش المصري جيش كل المصريين”، موضحا أنه عرض بيانات الجيش الأخيرة قبل إعلان المرحلة الانتقالية على الرئيس السابق قبل إصدارها.

وذكر وزير الدفاع أنه عرض على مرسي إجراء استفتاء على استمراره في منصبه، وأن الاقتراح حمله رئيس مجلس الشورى السابق ورئيس الوزراء السابق والدكتور محمد سليم العوا، وذلك يوم 3 تموز، وكان رد الرئيس المعزول هو الرفض.

وأوضح أن رفض مرسي القبول بأي حل كان سيؤدي إلى اقتتال داخلي، وأنه اجتمع مع مرسي لمدة ساعتين للتفاهم حول بيان الخطاب الأخير للرئيس السابق في مركز المؤتمرات قبل 30 يونيو، ولكن مرسي عاد وألقى خطابا بمضمون آخر مختلف.

وأوضح أنه بعد مرور 5 شهور من تولي مرسي، كان حجم الخلاف عميقا، وسيؤدي إلى مزيد من الانقسام، كشافا أن الرئيس المعزول اثنى على مبادرة سابقة للجيش دعا فيها القوى السياسية للحوار، ولكن مرسي طلب تأجيلها في اللحظات الأخيرة.

وأفاد أنه حذر من وقوع مصر في صراع بين التيار الديني والتيار المدني منذ أشهر، ونبّه التيار الديني لضرورة احترام فكرة الدول والوطن. وشدد على أن قيادة الدولة أمر في منتهى الحساسية، وأن أي رئيس في المستقبل يجب أن يكون رئيسا لكل المصريين.

وفي رد فعل سريع على ما قاله السيسي، اعتبر القيادي بجماعة الإخوان المسلمين عصام العريان أن “دعوة القائد العام للقوات المسلحة إلى مظاهرات حاشدة يوم الجمعة ضد العنف والإرهاب تهديد للجماعة”.

وقال القيادي على صفحته بموقع “فيسبوك” الأربعاء: “تهديدك لن يمنع الملايين من الحشد المستمر”. ووصف العريان السيسي بأنه “قائد انقلابي يقتل النساء والأطفال والركع السجود”. ودعا المتحدث باسم الجماعة الى نزول المصريين الرافضين للانقلاب الى الشارع الجمعة.

كما حذرت الجبهة السلفية من ان تكون دعوة السيسي “تغطية لمجزرة كبيرة يعد لها الجيش”.

وفي المقابل، رحبت حركة “تمرد” الشبابية بدعوة السيسي لاحتجاجات يوم الجمعة.

وقال حسن شاهين، أحد المتحدثين باسم الحركة لـ”سكاي نيوز عربية” إن الحركة تؤيد دعوة الفريق السيسي للنزول يوم الجمعة وأضاف شاهين: “قدمت تمرد دعوة للنزول للمطالبة بمحاكمة مرسي ومساندة القوات المسلحة في حربها ضد الإرهاب وضرورة فض اعتصامات رابعة والنهضة من قبل الدولة، لما تمثله من تهديد للشعب المصري وللأمن القومي”.

وبسؤاله إذا ما كان ذلك سيجر البلاد إلى مواجهة عنيفة، قال شاهين إن “الإخوان هم من يصعدون العنف في الشارع المصري. ماذا يمكن إن نسمي قيامهم بتفجير مديرية الأمن في الدقهلية والصواريخ التي تطلق في سيناء. هذه كلها أفعال يجب أن تنتهي. هم يحاولون لي ذراع الدولة المصرية، الواجب الوطني آلان يحتم علينا مساندة القوات المسلحة في حربها ضد الإرهاب”.

بدورها، اعتبرت جبهة الانقاذ الوطني ان الجيش والشرطة والشعب سيقفون يدا واحدة ضد “الارهاب”.

من جهته، دعا حزب النور السلفي المصريين من الطرفين الى عدم النزول الى الشارع يوم الجمعة. اما حزب مصر القوية فرأى في دعوة السيس احتمالا لتهديد السلم الاهلي نظرا لوجود انصار مرسي في الميادين.

وسجل فورا خطاب السيسي تراجع حاد لبورصة مصر ورأس المال السوقي يخسر 3.2 مليار جنيه والمؤشر الرئيسي يفقد 1.2%.

فهل تقع المواجهة الكبرى يوم الجمعة؟

المصدر:
سكاي نيوز عربية, فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل