#adsense

محادثات جدّة تركزت على أربعة عناوين…مصادر “المستقبل” لـ”اللواء”: طر برّي لم يكن موفقاً

حجم الخط

شكلت الاجتماعات التي عقدت في جدّة في المملكة العربية السعودية، بين الرئيس سعد الحريري ووفد كتلة «المستقبل» النيابية برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، حدثاً سياسياً، ستظهر مفاعيله في خلال الأيام المقبلة، رغم أن الوفد النيابي، حرص على إبقاء هذه الاجتماعات ضمن الإطار الدوري والعادي.

وحسب مصادر الوفد لصحيفة “اللواء”، وايضاً بيان الكتلة، فان المحادثات في هذه الاجتماعات تركزت على أربعة عناوين، حرص الرئيس السنيورة على وضع الرئيس سليمان في اجوائها قبل سفره إلى واشنطن، وهي:

{{ الحوار، حيث رحّبت الكتلة بالتوجه نحو الحوار الوطني، لكنها تفضل أن يتم بعد تشكيل الحكومة برئاسة الرئيس تمام سلام، على اعتبار أن الحوار كان، ولا يزال، وسيلة مفضلة للتعاطي والتواصل مع الشركاء في الوطن، وخصوصاً في هذه الظروف الخطيرة والمصيرية المحلية والإقليمية، وذلك من اجل البحث في قضية سلاح «حزب الله» والملفات المتفرعة عنه، الا ان ذلك لا يمنع من اجراء مروحة من المشاورات مع الحلفاء في قوى 14 آذار، من اجل التوصّل الى موقف موحد في هذا الخصوص.

ولفتت المصادر إلى أن هذه المشاورات ليس بالضرورة أن تتم من خلال اجتماع موسع لقوى 14 آذار، يمكن أن يُعقد خلال الأيام القليلة المقبلة.

{{ الحكومة، عاد الوفد من جدّة بدعم كامل للرئيس سلام وللرئيس سليمان أيضاً، وأن لا صحة لكل الكلام الذي قيل عن مهلة أعطيت للرئيس المكلف، مع التمسك بقيام حكومة من غير الحزبيين، لكي تتمكن عندها من الانصراف إلى معالجة المشكلات العالقة والضرورية.

وأوضحت مصادر الوفد، أن دعم «المستقبل» للرئيس المكلف، جاء رداً على مناورة الرئيس برّي التي حاول من خلالها ايقاع الخلاف بين الرئيس المكلف والرئيس الحريري، وإثارة الحساسيات.

واعتبرت المصادر، في هذا السياق، ان برّي لم يكن موفقاً في طرحه، لأنه كان واضحاً؟ انه كان يناور على الرئيس المكلف بعد ان رفض الأخير عرضه التفاوض المنفرد مع فرقاء 8 آذار.

وأشادت مصادر «المستقبل» بمواقف الرئيس سلام الذي حافظ على هدوئه ورباطة جأشه، ولم ينزلق إلى السجالات الداخلية، كما كانت ترغب أطراف في 8 آذار.

ومساء زار الرئيس السنيورة الرئيس سلام في المصيطبة ووضعه في أجواء اجتماعات جدّة.

{{ التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، حيث تم التوافق، على انه لا مانع من أن يكون مخرج التمديد، بالعودة إلى قانون الدفاع، وتحديداً المادة 55 منه التي تجيز لوزير الدفاع تأخير تسريح الضباط العسكريين الكبار ضمن ظروف معينة حددها القانون، إلا انه ترك حسم هذه المسألة للتشاور مع الرئيس سليمان.

وفي هذا المجال، علمت «اللــواء»، ان التمديد سيتم لقائد الجيش ولرئيس الأركان اللواء وليد سلمان فقط، قبل عيد الجيش في الأول من آب، ولفترة متوسطة لا تتجاوز السنة.

لكن مصادر متابعة، شككت في امكان تمرير هذا المخرج بسلاسة، انطلاقاً من التباس قد يثير انعقاد الجلسة الحكومية لرفض القرار الأوروبي، بحيث قد يطرح تساؤل حول مدى اذا ان متاحاً طرح موضوع تعيين قائد جديد للجيش، طالما في الإمكان عقد جلسة حكومية لحكومة مستقبلية.

{{ موضوع دار الفتوى، في ضوء اللقاء الذي جمع رؤساء الحكومات في منزل الرئيس عمر كرامي غروب يوم السبت الماضي، حيث جرى اتفاق كامل على خطوات حازمة ستظهر تباعاً، يفترض ان يعلنها المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى، المخول اتخاذ هذه الخطوات بموجب المرسوم الاشتراعي 18، انطلاقاً من عريضة الهيئة الناخبة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل