
غير أن مصادر الرئيس نجيب ميقاتي استغربت هذا الوصف، وأكدت أن موقفه كان واضحاً لجهة التحفظ على القرار، وإن كان استخدم فيه لغة ديبلوماسية أكثر هدوءاً، مشيرة إلى أن هذا الموقف ليس جديداً، بل كان قد عبّر عنه منذ حادثة تفجير بورغاس في بلغاريا.
وأوضحت المصادر أن رئيس حكومة تصريف الأعمال، كان ينتظر أن تزوره اليوم السفيرة الأوروبية ايخهورست لإبلاغها الموقف الحكومي الرسمي الرافض للقرار، والذي أعلنه ميقاتي في إفطار دار الأيتام الإسلامية، مشيراً إلى أنه سيتابع هذا الموضوع بالوسائل الديبلوماسية التي تحفظ أحسن العلاقات للبنان مع أوروبا والمجتمع الدولي.
