رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب معين المرعبي أن “أهمية قرار الاتحاد الاوروبي بإدراج “حزب الله” على لائحة الارهاب الدولي، هو أنه عادل ومنصف ومحق، لاسيما أنه أتى بعد قرار أميركي مماثل وبعد تحرك عربي خليجي بملاحقة مصالحه والناشطين والمنتمين اليه، اذ لا يمكن لحزب ارتكب ويرتكب هذا الكم من الجرائم والاغتيالات وزرع المخففات في لبنان وسوريا وبلغاريا وينشر خلاياه الامنية والتجسسية في العالمين العربي والغربي لصالح التمدد الفارسي، أن يُصنف بالتنظيم الملائكي أو أن يُدرج على لائحة الحمايم والسلام”، معتبرا أن “محاولة البعض الفصل بين الجناحين العسكري والسياسي لـ”حزب الله”، هو مجرد عملية تجميلية لترك نافذة أمامه يطل منها على الآخرين”، مؤكدا أن “حزب الله” هو مكون عسكري إرهابي صرف، زرع محازبيه ومناصريه من العملاء للنظام السوري داخل مجلسي النواب والوزراء وسائر مؤسسات الرسمية، ليكونوا منطلقا في رحلته الفارسية الهادفة الى القبض على قرار الدولة اللبنانية”.
وبناء عليه، دعا المرعبي في تصريح لـ”الأنباء” كل السياديين في لبنان الى عدم دفن رأسهم في الرمال، تارة عبر دعوة البعض الاتحاد الاوروبي الى إعادة النظر بقراره، وطورا عبر التزام آخرين الصمت حفاظا على ماء الوجه، في وقت المطلوب فيه اتخاذ موقف صريح وواضح لتفعيل القرار الاوروبي ومواكبته لبنانيا أقله عبر التشدد بتطبيق كامل القرارين 1559 و1701، خصوصا بعد أن تمكن “حزب الارهاب”، وبمساعدة حلفائه أعداء لبنان وفي طليعتهم العماد عون من خطف الدولة ورهن مؤسساتها الدستورية والأمنية والقضائية والمالية لحساب الدولة الفارسية، وذلك إنفاذا للمخطط الفارسي الذي على أساسه تم إنشاء حزب الله في العام 1982 كفصيل عسكري إيراني على شواطئ المتوسط”.