#adsense

ميقاتي: لإعادة النظر في القرار الأوروبي بما يحقق مصلحة لبنان ويحفظ استقراره

حجم الخط

أكد رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي خلال إستقباله سفيرة الإتحاد الأوروبي أنجلينا إيخهورست الأربعاء في السرايا، “أن الحكومة اللبنانية ستواصل الاتصالات الديبلوماسية مع الدول الاوروبية لتوضيح ملابسات قرار وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في شأن إدراج ما سمي “الجناح العسكري لحزب الله” على لائحة الإرهاب”. وأمل “إعادة النظر في هذا القرار بما يحقق مصلحة لبنان ويحفظ استقراره الداخلي”.

وصرحت إيخهورست بعد اللقاء: “إن دعم أوروبا للبنان مستمر، ولكن نحن ندين الإعتداء على الأراضي الأوروبية، ولهذا السبب اتخذ وزراء الخارجية الأوروبيون هذا القرار، وهذا ما شرحته لرئيس الحكومة ورئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب، وسأستمر بالقول إن أوروبا تدعم الشعب اللبناني والسلطات اللبنانية وتدعم كل الجهود من أجل الحوار، وخصوصا من أجل الحفاظ على وحدة لبنان واستقراره وازدهاره”.

واستقبل ميقاتي سفيرة المانيا بريجيتا سفيكر إيبرلي في زيارة وداعية لمناسبة إنتهاء مهماتها الديبلوماسية في لبنان.

وإستقبل ميقاتي المبعوث الخاص لوزير خارجية بلجيكا للشؤون السورية مارك أوتي ترافقه سفيرة بلجيكا لدى لبنان كوليت تاكيه. بعد اللقاء قال أوتي: “إننا نلاحظ أن الازمة في سوريا ستطول، وأن لها في الوقت نفسه آثارا جدية ومباشرة على الدول المجاورة ومنها لبنان، الذي لطالما تحمل في الماضي كذلك الامر عبء النزاعات التي كانت تشهدها مناطق أخرى، لذا فإن الهدف من زيارتي تحديد كيفية تخفيف آثار الازمة في سوريا، بالتنسيق مع دول الجوار، ومنها لبنان، والبحث، بالتعاون مع شركائنا في المنطقة، عن الحلول الممكنة على المدى الطويل”.

وردا على سؤال عن المساعدات التي سيتم تقديمها للنازحين، قال: “إننا، على الصعيد الانساني، سنقدم المساعدة الآنية كالمسكن والمأكل والرعاية الصحية، كما أننا بحثنا مع الرئيس ميقاتي في فكرة دعم لبنان والاردن ودول أخرى لوجستيا لمواجهة العبء الذي تمثله هذه المسألة، وألا تقتصر المساعدة على النازحين وحدهم بل على لبنان نفسه، وخصوصا في ما يتعلق بالبنى التحتية، لأن الوضع الاقتصادي في لبنان صعب والامر مماثل في الاردن، ويجب تجنيد وكالات أخرى وصناديق تسمح بتعزيز البنى التحتية في ظل استمرار تدفق النازحين، وفي الوقت عينه، نحرص على ألا يصبح الاقتصاد اللبناني ضحية نزاع لا علاقة له به”.

بدورها قالت السفيرة البلجيكية: “لقد قمت بجولة على كل المسؤولين الذين يفترض أن نلتقيهم بهدف تحديد توقعات الحكومة اللبنانية، خصوصا أن مسألة النازحين تتصف بالأولوية التي نوليها أهمية قصوى”.

واستقبل ميقاتي كلا من وزيري العدل شكيب قرطباوي والشباب والرياضة فيصل كرامي، ثم راعي أبرشية طرابلس الجديد للروم الملكيين الكاثوليك المطران إدوار ضاهر.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل